قصائد شوق
الشوق أبرح ما يكون
العماد الأصبهاني
الشوقُ أَبرحُ ما يكو
ن إذا دنا أَمدُ اللقاء
أشتاقكم شوق الظماء إلى الحبا
العماد الأصبهاني
أَشتاقكم شوقَ الظِّماءِ إلى الحبا
وأُحبكم حُبَّ النُّفوس حياتَها
يا ساكني مصر لا والله ما لكم
العماد الأصبهاني
يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
شوقي الذي لذعتْ قلبي لواعجُهُ
عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا
العماد الأصبهاني
عفا اللّهُ عنكم عن ذوي الشّوقِ نَفِّسوا
فقد تُلفَتْ منا قلوبٌ وأَنفسُ
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
الباخرزي
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
بنرجس صبّ ماوَرداً على وَردِ
أصبحت عبدا لشمس
الباخرزي
أصبحتُ عبداً لشمسِ
ولستُ من عبدِ شَمسِ
شوقي إليك كثير ليس يحصره
أحمد القوصي
شَوقي إِلَيك كَثير لَيس يَحصره
مَن كانَ يَكتُب في الأَوراق بِالقَلَم
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند بنت عصم
ألا أَرَى ماءَ الصُّبْحِ شافِياً
نُفُوساً إِلَى أَمْواهِ بَقْعاءَ نُزَّعا
هديل
فرج بيرقدار
هديلكِ يتعبني في المساءْ.
إذاً.. أتعبيني.
مع الركب أنباء الحمى لو يعيدها
ابن القيسراني
مع الركب أَنباءُ الحِمى لو يُعيدُها
لهيّج مفتوناً بها يستعيدها
خفضي الصوت يا حمامة مقرى
ابن القيسراني
خفضي الصوتَ يا حَمامَة مقْرى
هاج شوقي دعاؤك المرفوعُ
إذا ما أجازت صوفة النقب من منى
مرة بن خليف
إِذا ما أَجازَتْ صُوفَةُ النَّقْبِ مِنْ مِنىً
وَلاح قَتارٌ فَوْقَهُ سَفَعُ الدَّمِ