قصائد شوق
يا غائبين إِلى أحبابكم عودوا
طانيوس عبده
يا غائبين إِلى أحبابكم عودوا
إنَّ الرجوعَ غِلى الأوطان محمود
أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر
طانيوس عبده
أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر
كما هامت الأزهار بالأنجم الزهر
خليلي من عامر اسعدا
أبو الرقعمق
خليلي من عامر اسعدا
على الشوق خلا بلا مسعد
لا يعرف الشوق إلا من يكابده
أبو الشمقمق
لا يَعرِفُ الشَوقَ إِلّا مَن يُكابِدُه
وَلا الصَبابَةَ إِلّا مَن يُعانيها
منع النوم طارق من حبابه
بشار بن برد
مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَه
وَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه
أنى دعاه الشوق فارتاحا
بشار بن برد
أَنّى دَعاهُ الشَوقُ فَاِرتاحا
مِن بَعدِ ما أَصبَحَ جَمّاحا
هل لي إلى مكة من عودة
ابن الوردي
هل لي إلى مكةَ منْ عودةٍ
فأبلغ السؤلَ وأقضي الديونْ
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
المعولي العماني
أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى
فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
لك منزل في القلب لا يتغير
المعولي العماني
لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ
وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ
بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد
المعولي العماني
بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّ
وصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُ
سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى
المعولي العماني
سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَى
لحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُ
يا أميم انظري عذاب المشوق
المعولي العماني
يا أميمُ انظري عذاب المشوقِ
وهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ