العودة للتصفح الرجز الوافر الكامل الهزج
تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
صفوان التجيبيتَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَا
فَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
وَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَا
بَقِيَّةُ أَغمَادٍ رُزِئنَ المَوَاضِيَا
أَيَا أُفُقَ الأُنسِ الَّذِي قَد عَهِدتُهُ
بِزُهرِ الأُصَيحَابِ الأَكَارِمِ حَالِيَا
نأَت غُرَرُ الأَيَّامِ عَنكَ فَقَلَّمَا
يَمُرُّ عَلَيكَ الدَّهرُ إِلا لَيَالِيَا
أُرَدِّدُ فِيكَ العَينَ أَدهَمَ مُقفِراً
فَأُبصِرُ صَدرِي خَالِياً مِن فُؤَادِيَا
أًقُولُ لِرَكبٍ بِالجَزِيرَةِ عَرَّجُوا
قِفُوا نَرث آثارَ الهَوَى وَالمَغَانِيَا
دِيَارٌ بِهَا نِلنَا المُنَى ثُمَّتَ انقَضَت
فَلَم يُبقِ مِنهَا الدَّهرُ إِلا أَمَانِيَا
فَواللَّهِ مَا أَدرِي إِذَا مَا حَلَلتُهَا
مَغَانِيَ مَا أَلقَى بِهَا أَم مَعَالِيَا
لَقَد صَارَ فِيها غَائِبُ الشَّجوِ حَاضِراً
وَأَضحَى بِهَا مُستَقبلُ الأُنسِ مَاضِيَا
فَيَا رَبعَهُم رَاجِعنِيَ القَولَ عَنهُمُ
أَلَيسَ خَفِيفاً أَن تَرُدّ جَوَابِيَا
مَعَالِمَهُم مَا أَنتِ إِلا مَجَاهِلٌ
وَلَكِنَّنِي آثرتُ حُسنَ خِطَابِيَا
إِذَا لَم أُحَسِّن مَنطِقِي جُهدَ طَاقَتِي
لِرَبعِ أَحِبَّائِي فَأَينَ وَدَادِيَا
أَعِندَ أَبِي عَمرو بنِ حَسُّون أَنّني
عَلَى رَسمِ عَهدِي لَستُ أَنفَكُّ رَاعِيا
وكاسمِ أَبِيهِ حُبُّه في جَوانِحِي
فَما دُمتُ أَبقَى لَيسَ يَفتَأُ بَاقِيَا
أَتَانِي هَوَاهُ مُستَميحاً مَوَدَّتِي
فَأَعطَيتُه مَا شَاءَ إِلا فُؤَادِيا
وَإِنِّيَ لَم أُمسِكهُ عَنهُ ضَنَانَةً
وَلَكِنَّني أَخشَى عَلَيهِ التِهَابيا
إِذا هَبَّ مِن آفَاقِيَ البَرقُ نَحوَه
فَمَا هُو إِلا شُعلَةٌ مِن أُوَارِيا
وَإِن جَادَ مِن أَجفَانِي القَطرُ رَبعَه
فَيَا لَيتَ شِعرِي مَا يزيدُ الغَوَادِيا
أَلا أَيُّهَا الرَّكبُ المُطاوِعُ عَزمَه
إِلَى أَرضِ فَاسٍ أَدِّ فِيها سَلامِيا
وَحيِّ أَبا عَمرٍو هُناكَ وَإِنَّما
أَفَدتكَ فاشكُر أَن تُحَيّي المَعَالِيا
قصائد مختارة
كأن صوت نابه الأذب
الاغلب العجلي كأنَّ صوتَ نابهِ الأَذَبِّ صريفُ خطّافٍ بَقَعوٍ قَعبِ
أعز ملوكنا عبد العزيز
إبراهيم الطباطبائي أعزّ ملوكنا عبد العزيز أذل عداه بالأسل العزيز
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى
عبد المنعم الجلياني وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى محال ولكن ثم عزم الصبر
قالوا فروق الملك دار مخاوف
أحمد شوقي قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍ لا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُ
على أنك لا وال بسدين
عبد المحسن الصوري عَلَى أنَّك لا والٍ بسدِّينَ ولا قاضِ
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه