العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الوافر
خليلي من عامر اسعدا
أبو الرقعمقخليلي من عامر اسعدا
على الشوق خلا بلا مسعد
قفا وقفة بربوع الحمى
فلولا الوفا لهوى الخرد
لما عجبت بالركب مستنجداً
دموعي على الطلل الملبد
معاهد لهو كأن الهوى
بها بعد زينب لم يعهد
فسبحان من جعل المكرمات
جميعاً بكف أبي أحمد
وقال له كن كما تشتهي
فكان النهاية في السؤدد
وهل غيره أحد يرتجي
ويعدي على الزمن المعتدي
قصائد مختارة
مولاي أنجز ما وعدت لمخلص
أبو المعالي الطالوي مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ باقٍ عَلى الوُدِّ القَديم بِلا مِرا
أحاجيكم ما ناطق نجل مفحم
ابن الساعاتي أحاجيكم ما ناطقٌ نجلُ مفحمٍ فصيحٍ أبوهُ من قبيل الأعاجمِ
لا بأس باليؤيؤ لكنما
ابو نواس لا بَأسَ بِاليُؤيُؤِ لَكِنَّما تَجتَمِعُ الناسُ عَلى البازي
وكم قربت من دار عبلة عبلة
ديك الجن وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ كَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْ
نحن أدرى
عبدالرحمن العشماوي أيها الحادي الذي يحدو القوافل أنت ماضِ ، وجدير أن تواصل
طربت إلى المرآة فروعتني
كشاجم طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْني طوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِي