قصائد شوق

فان تصلي اصلك وان تعودي

نصيب بن رباح
الوافر
فَاِن تَصلي اصلَك وَاِن تَعودي لِهَجر بُعد وَصلِكَ لا أُبالي

ونبه شوقي بعدما كنت نائما

نصيب بن رباح
الطويل
ونبه شَوقي بَعدَما كُنت نائِما هتوف الضُحى مَشغوفَة بِالتَرنم

يأتي إليك الفجر موفور المنى

حسان قمحية
يأْتي إليكِ الفَجْرُ مَوْفورَ المُنى فربيعُهُ مِنْ دون حُسْنِكِ مُمْحِلُ

فمتى أكحل بالربوع نواظري

حسان قمحية
فمتى أُكحِّلُ بالرُّبوعِ نواظري؟ وأصوغُ مِنْ هَبِّ النسيمِ مذاقِي؟

للماء والنار في قلبي وفي كبدي

علقمة الفحل
البسيط
لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ

ألا ليت شعري كيف أشكر بعض ما

ابن هندو
الطويل
ألا ليتَ شعري كيف أشكُرُ بعض ما تطوَّقتُ مِن مَنِّ الحَمَامِ الُمطَوَّقِ

يا معمل الوجنا وهي علندة

محمد بن حمير الهمداني
الكامل
يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌ وعسفتَ عِرض الخبتِ وهو رحيبُ

هات لي يا سعد عن أهل الحمى

محمد بن حمير الهمداني
الرمل
هاتِ لي يا سُعْدُ عن أهِل الحمى خبراً يُذهِبُ مَا بي مِن ظَما

إذا أنت لم ترسل وجئت فلم أصل

العطوي
الطويل
إِذا أَنتَ لَم تُرسِل وَجِئتَ فَلَم أَصلِ مَلَأتَ بِعُذرٍ مِنكَ سَمعٌ لَبيب

وكم لي بالجزيرة من خليل أحب

صفوان التجيبي
الوافر
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ

تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا

صفوان التجيبي
الطويل
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَا فَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا

هب النسيم وماء النهر يطرد

صفوان التجيبي
البسيط
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ وَنارُ شَوقِي في الأَحشاءِ تَتَّقِدُ