العودة للتصفح الوافر الخفيف مخلع البسيط مجزوء البسيط البسيط
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
المعولي العمانيأتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى
فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
ولما أتاني صارَ للهمِّ كاشِفاً
كَوَصْلِ حبيب من حبيب مُبَاعدِ
أقلِّبُه طَوراً وأطْويه تارةً
وأنشره أُخْرى بتلك المَشاهِد
فأصبحتُ ذَا شَوْقٍ شديد كأنني
أخو وَلَهٍ أشجاهُ ذكرُ المعاهِد
أَيَا واحداً في هَجْرِه وجَفَائِه
أنا واجد في الشوق رفقا بواجد
وَعِندي مِن الشوقِ المبرّح مَا نفَى
رُقَاد جُفوني عن لذيذ المراقد
ولو أَلُف خطٍّ ما تسلَّت قلوبنا
بها ليس تُسْلِينَا سُطورُ الكواغد
ولو أنَّ دونَ الوَصْل قطع فَدَافِدٍ
قطعنا بتدآب شِدَاد الفَدَافِد
قصائد مختارة
أرى حللا وديباجا حسانا
ابن سكرة أرى حللاً وديباجاً حساناً فألحظها بطرفِ المستريبِ
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
ورق
محمد البغدادي يُهمُّني كُلُّ شَيءٍ فيكَ
صبية بظرها بجنبي
ابن حجاج صبيةٌ بظرها بجنبي يبيت مثل الصبي المخضب
مات وصال وعاش صد
ابن المعتز ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ وَذُلَّ مَولىً وَعَزَّ عَبدُ
يا من هو الشمس في الأكوان ساطعة
عمر تقي الدين الرافعي يا مَن هوَ الشَمسُ في الأَكوانِ ساطِعَةٌ وَالناسُ في ظِلِّهِ من سالِفِ الزَمَنِ