العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الطويل الطويل السريع
ورق
محمد البغدادييُهمُّني
كُلُّ شَيءٍ فيكَ
يَا وَرَقُ
مَعنى اصفِرارِكَ:
أنَّ العُمرَ يَحتَرِقُ..!!
مَا بَينَ لَونَيكَ
غَاباتٌ وَأودِيَةٌ
قَطَعتُها
وَمتاعي الخوفُ
وَالأرَقُ
مَا بَينَ لَونَيكَ
مَلَّ الحِبرُ وَحدَتَهُ
وَكادَ يَقفِزُ
لَولا خانَهُ الرَّمَقُ..!!
شِبْهُ الحرُوفِ
كَأنْ أشكالُها حَدَقُ
وَقَد تَفَجَّرَ مِنْها الغَيظُ
وَالحنَقُ..!!
تحكِي ارتِعاشَ يَدٍ
ما كانَ صَاحِبُها
بِغَيرِ أوراقِهِ
أو صَمتِهِ
يَثِقُ!!
***
شِبهُ الحرُوفِ
التي حاصَرْتَهَا زَمَناً
تَوَدُّ
لَو عَنْكَ بَعضَ الوَقْتِ
تَنْعَتِقُ..
أكادُ ألمسُ حُزني
حِينَ ألمسُها
فَذاكَ
قلبٌ..
فَمٌ..
رأسٌ..
دَمٌ..
عُنُقُ..
تَمرُّدٌ..
كِبرياءٌ..
أفْقُ أخْيِلَةٍ
الله…
كَمْ كَانَ رَحباً
ذلِكَ الأفُقُ..!!
على تَضاريسِكَ الشَّوهاءِ
كَم جَبَلٍ
كَم صَخرَةٍ
بِالنَّباتِ الغَضِّ
تَنْفَلِقُ..!!
كَم لَوحَةٍ..
دَمعَةٌ فيها
وَشَهقَتُها
وَصَوتُها
وَهْيَ تحتَ الجفْنِ
تَختَنِقُ
لاماتُ خَالِقِها…
نُوناتُ خَانِقِها…
بَعضٌ على البَعضِ
فَوقَ السَّطرِ
تَنْزَلِقُ!!
((لَنْ))
كُلُّ مَعنى الَّذي قالَتْهُ
مُذْ وُجِدَتْ
وَكُلُّ مَعنى الَّذي قد قُلتَ
يَا وَرَقُ
كُلٌّ يُريدُ انْفِلاتاً منكَ…
وَاعَجَباً
وَفِيكَ كُلٌّ على ما فِيهِ
يَمَّحِقُ..!!
***
قصائد مختارة
أتانا بريدان من واسط
الوليد بن يزيد أَتانا بَريدانِ مِن واسِطٍ يَخُبّانِ بِالكُتُبِ المُعجَمَه
ويعلم مني أن شيمتي الوفا
القاضي الفاضل وَيَعلَمُ مِنّي أَنَّ شيمَتِيَ الوَفا بِمَجدي وَأَنَّ الدهرَ شيمَتُهُ الغَدرُ
أنفس حرة ونحن عبيد
علي بن الجهم أَنفُسٌ حُرَّةٌ وَنَحنُ عَبيدُ إِنَّ رِقَّ الهَوى لَرِقٌّ شَديدُ
دع العين تجني الحب من موقع النظر
أبو بكر بن مجبر دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
فرط التداوي بالتوالي آفة
نيقولاوس الصائغ فَرطُ التداوي بالتوالي آفةٌ للجِسم فَهوَ بفرطِهِ يُضنِيهِ
قد تجرت عقرب في سوقنا
الأخضر اللهبي قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه