قصائد شوق

لك الله ما هذا التواني بلا جد

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّ إِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِ

وذي بهاء به أذني لقد سمعت

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا

حبي لكم كالنور سار أمامي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
حبّي لَكُم كالنّورِ سارَ أَمامي يا قِبلَة البلَغا لِكلّ إمامِ

أعلمتني يا حبر أنك بادئ

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
أَعلَمتَني يا حَبرُ أنّك بادئٌ في تُحفَةِ المِنهاجِ ذاتِ الشّهرةِ

سلام من مشوق ذاب وجدا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداً يقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدا

ألا طرقتنا بالقرينين موهنا

النابغة الشيباني
الطويل
أَلا طَرَقَتنا بِالقَرينَينِ مَوهِناً وَقَد حَلَّ في عَينَيَّ مِن سِنَتي غَمضي

أذكيت حر الجوى والليل قد بردا

أحمد الكيواني
البسيط
أَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَدا يا بارِقاً حَرك الأَشواق ثُم هَدا

بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه

أحمد الكيواني
الطويل
بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُ تَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُ

ومنعم جذلان لا يدري بما

أحمد الكيواني
الكامل
وَمُنعم جَذلان لا يَدري بِما أَلقاهُ مَن أَشواقِيَ المُتواليه

أيا من يدعي شجو الطروب

أحمد الكيواني
الوافر
أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروب وَيَشكو سورة الشَوق المُذيب

لي شوق إليك لا يتناها

أحمد الكيواني
الخفيف
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها وَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها

لاح لعينيك الطلل

الصاحب بن عباد
مجزوء الرجز
لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل فَكَم دَمٍ فيه يُطَل