قصائد رومنسيه
كل نعيم سوى الهوى بوس
الصنوبري
كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُ
رَبْعُ الهوى في حشايَ مأنوس
قد كان طوع الهوى فكيف عصا
الصنوبري
قد كان طوعَ الهوى فكيف عصا
ومستقيماً فما له نَكَصَا
يا رامي الغرضين في
الصنوبري
يا راميَ الغَرَضين في
وقتٍ فؤاديَ والغرَضْ
ألقي في حبك القناع
الصنوبري
أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُ
وصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُ
أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع
الصنوبري
أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ
يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ
ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبري
ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى
وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
وجه عهدي على الذي كنت تعرف
الصنوبري
وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْ
غيرُ ما منزوٍ ولا مُتَحرِّفْ
يا عجبا أبصرت في السوق
الصنوبري
يا عجباً أَبْصَرْتُ في السوقِ
ما أبْصَرَتْهُ عينُ مخلوقِ
يا غصنا وجنته زهرة
الصنوبري
يا غصُناً وَجنَتُهُ زهرةٌ
وشعره المسبَلُ أوراقُهُ
إنه من علامة العشاق
الصنوبري
إنه من علامةِ العشَّاقِ
اصفرارُ الوجوهِ عند التلاقي
قم فاسقني كأسا كأن حبابها
الصنوبري
قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابها
طلٌّ أحاط بوردةٍ حمراءِ
كأنما النرجس في روضه
الصنوبري
كأنما النرجس في روضه
إِذا ثَنَتهُ الريحُ من قُرْبِ