قصائد رومنسيه

يا آخذ اللحن على

هارون الرشيد
مجزوء الرجز
يا آخِذَ اللَّحْنِ على ال قَيْنةِ عِنْدَ الطَرَبِ

إن سحرا وضياء وخنث

هارون الرشيد
الرمل
إِنَّ سِحْراً وضِياءً وخُنُثْ هُنَّ سِحْرٌ وضِياءٌ وخُنُثْ

أرى ماء وبي عطش شديد

هارون الرشيد
الوافر
أرَى ماءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيدٌ ولكنْ لا سَبيلَ إلى الوُرودِ

دعي عد الذنوب إذا التقينا

هارون الرشيد
الوافر
دعي عَدَّ الذُنوبِ إذا التَقَيْنا تَعالَيْ لا نَعُدُّ ولا تَعُدِّي

أما يكلفيك أنك تملكيني

هارون الرشيد
الوافر
أَمَا يَكْلفيكِ أنَّكِ تَمْلِكيني وأَنَّ الناسَ كلَّهُمُ عَبيدي

ثلاث قد حللن حمى فؤادي

هارون الرشيد
الوافر
ثلاثٌ قد حَلَلْنَ حِمى فؤادي ويُعطينَ الرغائبَ من ودادي

لم ينلك الرجاء أن تحضريني

هارون الرشيد
الخفيف
لَم يَنَلْكِ الرّجاء أَنْ تحضريني وتجافَتْ أُمنيّتي عن سِواكِ

صد عني إذ رآني مفتتن

هارون الرشيد
الرمل
صَدَّ عَنِّي إِذْ رآني مُفْتَتَنْ وأَطالَ الصَّبْرَ لَمّأ أَنْ فَطَنْ

أدماء في وضح يكاد إزارها

أبو وجزة السعدي
الكامل
أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها يُقوي وَيشبِعُ ما أَحبَّ إِزارُها

كأنما طرقت ليلى معهدة

أبو وجزة السعدي
البسيط
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً مِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ

قتلتني بغير ذنب قتول

أبو وجزة السعدي
الخفيف
قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ وَحلالٌ لَها دَمي المَطلولُ

دعتنا لمسرى ليلة رجبية

أبو وجزة السعدي
الطويل
دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما