قصائد رومنسيه
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ابن شهيد
ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ
إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ
أفدي أسيماء من نديم
ابن شهيد
أَفْدِي أُسَيْماءَ مِن نَدِيمٍ
مُلازِمٍ لِلْكُؤوسِ راتِبْ
وقالت النفس لما أن خلوت بها
ابن شهيد
وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بها
أَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِ
وآلى زهير الحب يا عز أنه
ابن شهيد
وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُ
إِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَا
ولما تملأ من سكره
ابن شهيد
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ
فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ
ذكرتكم من غير أن تنساكم
ابن شهيد
ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُم
نفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُم
عيناكِ ملحمتي
نادر حداد
سأكتبُ عنكِ ما لم تكتبهُ الكُتُبُ
وأرسمُ صورتَكِ الحسناءَ يا عَجَبُ
حسبي و حسبك !
غازي القصيبي
لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي
أخشى عليك اللظى الموار في جسدي
عفا من آل فاطمة السليل
زيد الخيل الطائي
عَفا مِن آلِ فاطِمَةِ السَليلُ
وَقَد قَدُمَت بِذي أَوبٍ طُلولُ
أحبب الي بنهر معقل الذي
القاضي التنوخي
أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذي
فيه لقلبي من همومي مَعقِلُ
في موقف وقف الحمام ولم يزغ
القاضي التنوخي
في موقفٍ وقفَ الحمامُ ولم يَزِغ
عن ساحتيه وزاغت الابصارُ
وليلة مشتاق كأن نجومها
القاضي التنوخي
وليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَها
قد اغتَصَبَت عيني الكرى وَهني نُوَّمُ