العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل المتقارب الطويل
أبالبين أمسى أسفل العين يلمع
المرار الفقعسيأَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ
أَمِ الهَجرُ يَخشاهُ الفُؤادُ المُرَوِّعُ
فَيا سِلمُ لا ودع عَلى العَيشِ دائِمٍ
وَلا الوَصْلُ إِلَّا رَيثَما يَتَقَطَّعُ
فَلَو أَنَّ إِذ لَم تَجِنّ نَصيحَةً
أَجَنَّ الهَوى مِنها ضَميرٌ وَأَضلُعُ
وَلَو أَنَّها إِذ لَم تَجِدْنا بنائِلٍ
تعَمّي عَلى الواشي كَما كُنتُ أَصنَعُ
أَتانا رَسولٌ مِن سُلَيْمى بِأَنَّنا
غَنينا وَقَد يُغنى المُحِبُّ وَيَنفَعُ
وَبَعضُ الغِنى مِمّا يَزيدُ ذَمامَةً
وَبَعضُ الغِنى مِمّا يَزيدُ وَيَرفَعُ
قصائد مختارة
برد مصيفك وافرشه بميثرة
الوزير المهلبي برد مصيفك وافرشه بميثرة فإنني لمقام الخل ارتحل
حاشية على الجرح
صالح بن سعيد الزهراني طموح أهل المجد لا ينتهي فهل لكم صوب العُلا مطمح
إن قلت حل بذا وحا
المكزون السنجاري إِن قُلتَ حَلِّ بِذا وَحا لَ أَحِلتَهُ عَن كَونِهِ
إلام تجود على الواله
إبراهيم الطباطبائي إلام تجود على الواله فدعه ينوء باثقاله
تهددني إلا تريني ووجهها
نقولا النقاش تهددني إلاَّ تريني ووجهها غزالة أنسٍ بعت في حبها نفسي
أؤمل نفسي في إياب مليكها
حنا الأسعد أَؤَمِّلُ نفسي في إياب مليكها لأخمد ناراً في الحشا تتوقَّدُ