العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط المنسرح البسيط الرجز الوافر
يا آل بيت المصطفى يا من إذا
محمد الحسن الحموييا آل بيت المصطفى يا من إذا
ضاق الفضاء بهم رأيت المنفذا
يا من يجلي عن العين القذي
أيحوم حول من التجى لكمو أذى
أو يشتكي ضيماً وأنتم سادته
إني أمد يد السؤال لبابكم
أرجو الحبى فالعبد في أعتابكم
لا تمنعوا عنه ستور حجابكم
حاشا يرد من التجى لجنابكم
يا آل أحمد أو تسر شوامته
إني نشقت شذا الهدى في رحبكم
ورأيت عزي راقياً في قربكم
يا من سعادتنا تكون بحبكم
لكم السيادة من ألست بربكم
وبكم نطاق العز دارت هالته
بكم احتميت من الأذى حاشاكمو
أن تحرموني من جزيل نداكم
فلانتمو كل المنى ولقاكمو
هل ثم باب للنبي سواكمو
من غيركم من ذا الورى ريحانته
عيني ترقب حسنكم طول المدى
ومقامكم دام العزيز الأمجدا
وسواكم لم ألق باباً للهدى
تباً لطرف لم يشاهد مشهدا
يحوي الحسين وتستلمه سلامته
هو مشهد أعظم به من مشهد
فيه الجدا يهمي لكل موحد
إن رمت فوزك بالمعاش الأرغد
إلزم رحاباً ضم سبط محمد
ما أمه راج وعيقت حاجته
نفس المعنى أصبحت محتاجة
لجداكمو وبها قطعت لحاجه
وافيت ساحتكم وقلت لجاجة
ها خادم للحب يرفع حاجة
مما يلاقي من بلايا هالته
قصائد مختارة
ما عقرب للند واردة
القاضي الفاضل ما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ جَمرَ الهَوى وَالنَدُّ ما اِحتَرَقا
جمعت بين سواد الليل والوضح
بو فمين المجلسي جمعت بين سوادِ الليل والوضح بين الصباح وبين الروع والفرَح
عهدي بالحرفة التي كرهت
هذيل الإشبيلي عهدِيَ بالحِرفَة التي كُرهت مع الأَديب الأَريبُ تُصطحبُ
العلم بحر عميق لا قرار له
محمود الوراق العِلمُ بَحرٌ عَميقٌ لا قَرارَ لَهُ وَالناسُ ما بَينَ تَفريطٍ وَإِفراطِ
أما ترى الربيع إذ توردا
طانيوس عبده أما ترى الربيع إذ توردا وشرب الزهر به قطر الندى
خيول الناس تسبق كل خيل
ابن المُقري خيول الناس تسبق كل خيل فما أبطا عليَّ بخيل باشي