العودة للتصفح السريع البسيط البسيط الطويل السريع السريع
أيقظتهن وما قضت نوماتها
المرار الفقعسيأَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها
نُجْلُ العُيونِ نَواعِمُ الأَبشارِ
بيضٌ يُزَيِّنُها النَّعيمُ كَأَنَّها
بَقَرُ الصَّريمِ عَوانِسٌ وَعَذاري
وَكَفى حَداثَتها عَفافُ جُيوبِها
رُغَبَ العُيونِ رَعيةَ المغيارِ
يَنْفَحْنَ بِالآصالِ كُلّ عَشِيَّةٍ
نَفحَ الرِّياض بِحَنْوَةٍ وَعَرارِ
وَلَقَد ذَكرتُكِ وَالخُصومُ يَلُفُّهُمْ
بابٌ يُقارِبُهُم عَلى الأَوتارِ
عِندَ الخَليفَةِ أَن تُنَجَّحَ حاجَتي
أَو أَنْ تردّ حُوارها بِحُوارِ
كَذِب تَخَرُّصَهُ عليّ لِقَومِهِ
سلمُ اللِّسانِ مُحارِبُ الإِسرارِ
قصائد مختارة
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه
سألتكم لا تكنوني لتكرمة
أبو العلاء المعري سَأَلتُكُم لا تَكِنّوني لِتَكرِمَةٍ وَصَغِّروني تَصغيراً بِتَرخيمِ
زال العناء وزار البشر والفرح
ابن سودون زال العناء وزار البشر والفرح والناس في البسط بعد القبض قد مرحوا
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستاني فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
لا تنكري صمتي فإن الذي
السراج الوراق لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ
أنفع ما استعملته الياس
الشريف العقيلي أَنفَعُ ما اِستَعمَلتَهُ الياسُ لِأَنَّهُ لَيسَ بِهِ باسُ