العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط الكامل الوافر الرمل
لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا
المرار الفقعسيلَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
بِداراءَ إِلَّا أَن تَهُبَّ جنوبُ
أُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّه
وَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
إِذا راحَ رَكبٌ مُصعِدينَ فَقَلبُهُ
مَعَ الرَّائِحينَ المُصعِدينَ جَنيبُ
إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّني
بِتَيماءَ تَيماءِ اليَهودِ غَريبُ
وَأَني بِتَهبابِ الرِّياحِ مُوَكَّلٌ
طَروبٌ إِذا هَبَّتْ عَلَيَّ جَنوبُ
وَإِن هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدتني
كَأَنّي لعلويّ الرِّياحِ نَسيبُ
وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمى
إِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَبيبُ
وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْ
حَبيباً وَلَم يَطرَبْ إِلَيكَ حَبيبُ
وَكانَتْ رِياحُ الشامِ تكرَهُ مَرَّةً
فَقَد جَعَلَتْ تِلكَ الرِّياحُ تَطيبُ
هَنيئاً لِخوطٍ مِن بَشامٍ يُرفّه
إِلى بَرَدٍ شهدٌ بِهِنَّ مَشوبُ
بِما قَد تَسَقّى مِن سُلافٍ وَضَمّه
بنانٌ كَهُدّابِ الدّمَقسِ خَضيبُ
إِذا تَرَكتُ وَحشِيَّةَ النَجدِ لَم يَكُن
لِعَينَيكَ مِمَّا تَشكَوانِ طَبيبُ
قصائد مختارة
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
مثل العقل وما يجهله
خليل اليازجي مَثَّلُ العقل وَما يَجهلهُ مَثَلُ المُغرى بشيءٍ ضاع منهُ
قف بالديار وأي الدهر لم تقف
أبو دُلامة قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ على المَنَازِلِ بَينَ الظَّهرِ والنَّجَفِ
جذبت محاسنك القلوبا
السؤالاتي جَذبَتْ محاسنُك القلوبا حتى غدوتَ لها الحبيبا
ولست بتارك بغداد يوما
عمرو الوراق وَلَستُ بِتارِكٍ بَغدادَ يَوماً تَرَحَّلَ مَن تَرَحَّلَ أَو أَقاما
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ