العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الخفيف
ألا ذكراني يا خليلي ما قضى
المرار الفقعسيأَلا ذَكِّراني يا خَليلَيَّ ما قَضى
مِنَ العَيشِ إِذ لَم يَبْقَ إِلّا تَذَكُّري
وَإِذ لاِهتِزازِ العيسِ بِالركبِ لذَّةٌ
وَإِذ كُلُّ شُربٍ بارِدٌ لَمْ يُكَدَّرِ
وَإِذ أَنتَ لَم تَشعُرْ بِعَينٍ سَخينَةٍ
بكَتْ مِن فُراقٍ لَكِن الآنَ فَاِشعُرِ
وَإِذ لَم تُفَجِّعنا بِأَشياعِنا النوى
وَلَم تُمطرِ العَينانِ مِن كُلِّ ممطَرِ
وَما تُصِبِ الأَيّامُ منّى فَلَمْ تصِبْ
حَيائي وَلَم يَطْلُعْنَ لِلمتعثرِ
أَمينُ السَّرى مُستَقدمٌ مُتَقاذِفٌ
إِذا ما أَغَذَّ السَّيرَ لَم يَتَعَذَّرِ
قصائد مختارة
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
رأى حاسدي شأني فخامره عمى
بهاء الدين الصيادي رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًى وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ
يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة
ابن سودون يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة ولو مناماً فقلبي منك موحوش
لا عدمت السرور يا بن أبي بكر
ابن الرومي لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْـ ـرٍ وأُعْقبْتَ صحةً من دوائِكْ
غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
صلاح جاهين غسل المسيح قدمك يا حافي القدم طوبى لمن كانوا عشانك خدم
ما كان أشقاه
محمد حسن فقي يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!