العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط مجزوء الرجز البسيط
يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة
ابن سودونيا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة
ولو مناماً فقلبي منك موحوش
ما زال فيك سواد العين مُبتهجاً
لمّا أتى بياض الوجه منفوش
لم أنس إذ وُضع الموز المقشّر في
قطر النبات وماء الورد مرشوش
وقد رأيت بعيني الصحن ممتلئاً
مخشخش الجبن أخيه وهو مهشوش
على بساط حماه اللَه من شقف
في القلب من جبنها الحالوم تشويش
في قاعة إن بكى فوّارها ضحكت
أطيارها وبها ذو العقل مدهوش
أنّي بها اتجهت نظارها ابتهجت
بالبسط إيوانها للبسط مفروش
مع بدر تمٍّ نحيل الخصر مُرتدف
ما عاب وجنته بالشعر تنميش
يظل يعبث بي قرصاً وزقزقة
وكل ذاك لأجل النيك تحريش
إن لم تعُد ليلتي هاتيك تنعشني
لها البقاء فإني بَعدُ منعوش
قصائد مختارة
أظلما ورمحي ناصري وحسامي
الحيص بيص أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي وذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا
كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها
نهار بن توسعة كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها وكل باب من الخيرات مفتوح
شديد وهص قليل الرهص معتدل
النمر بن تولب شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ بِصَفحَتَيهِ مِنَ الأَنساعِ أَندابُ
شقت يد الإصباح
شهاب الدين الخلوف شَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
لله سر جمال أنت معناه
ابن خاتمة الأندلسي للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ حَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُ