قصائد رومنسيه
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصال
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
بعدت ليلة تولت ذميمه
ابن أبي الخصال
بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه
لم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَه
أرق الشفق
أحلام الحسن
لا تبعدي عن مساري أنقذي غرقي
ولتذكري أنّني ما زلتُ في أرقي
رسالة
أحلام الحسن
لا تبخل حُبًّا لا .. تُشعل نارَ الإضرامْ
إنّي لفؤادي مُجـ .. ـرمةٌ كلُّ الإجرامْ
ما على رسم منزل بالجناب
اسماعيل النسائي
ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ
لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ
ألا يا لقومي للرقاد المسهد
اسماعيل النسائي
أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِ
وَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي
نأتك سليمى فالهوى متشاجر
اسماعيل النسائي
نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌ
وَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُ
تلك عرسي رامت سفاها فراقي
اسماعيل النسائي
تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقي
وَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
يا هند ردي الوصل أن يتصرما
اسماعيل النسائي
يا هِندُ رُدّي الوَصلَ أَن يَتَصَرَّما
وَصِلي اِمرأً كَلِفاً بِحُبِّك مُغرَما
يا ربع رامة بالعلياء من ريم
اسماعيل النسائي
يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِ
هَل تَرجِعَنَّ إِذا حَيَّيت تَسليمي
إن ممشاك نحو دار عدي
اسماعيل النسائي
إِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّ
كانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتونا
ما بالها تلك الظباء نراها
سليمان الباروني
ما بالها تلك الظباء نراها
حارت فتاة القوم في معناها