العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط
أرق الشفق
أحلام الحسنلا تبعدي عن مساري أنقذي غرقي
ولتذكري أنّني ما زلتُ في أرقي
هيهاتَ أن أنتهي عينايَ تفضحني
الأنفسُ اجتمعت، بالرّوحِ فانبثقي
من أين جئتِ فقولي حقّقي أملي
قلبي على كلّ حالٍ بالودادِ تَقِي
أستودعُ اللهَ قلبًا في هواكِ مضى
في حالِ قلبي إلٰهي لن أكونَ شَقِي
حوريّةٌ قد أتت سقمي تُعالجُهُ
النّورُ في وجهها ما الخَطبُ يا قلقي!
بانت سرائرهُ نهجًا يُداهمني
خوفًا ومن نظرةٍ قد صبّني عرقي
كلّي ومن خجلٍ سرّي أُقاسمُهُ
النّطقُ عندي حبيسٌ ضمّهُ شَرَقِي
قد ضجّ حاليَ من شِعرٍ ومن عَتَبٍ
يا نفسُ لا تجزعي للحُبّ فاعتنقي
يا للقلوبِ أما للوصلِ من شِيَمٍ
فالحبُّ منزلةٌ تسمو كما الشّفقِ
أهديتُكم مُقلةً كيف السّبيلُ إذا
غادرتِ أجنحتي أو غبتِ عن أُفُقِي !
الصّبرُ عندي بليغٌ دونَ مُنقلبي
فالنّفسُ صابرةٌ كالدّمعِ في الحدقِ
لا النّاسُ تُبصرُهُ لا الكلُّ يُدركُهُ
إنّي على كتمهِ في أتعَسِ القلقِ
ما زالَ يظلمني فكرٌ ومن عَجلٍ
أرمي سلاحي ومن ضعفي إلى رهقي
إنّي وإن قد بُليتُ اليومَ في قيمي
فالخيلُ إن وقعت عادت إلى النّسَقِ
كم ليلةٍ قد قست والرّبُّ مُدرُكُني
لولاهُ ما جملةً حطّت على ورقي
قصائد مختارة
أين أنات الشعور
حسان قمحية أينَ أنّاتُ الشُّعور يا عُراةً من ضميرْ؟
أنشودة البراءة
صابر عبد الدايم "كريمُ" يا أنشودة البراءةْ يا صوت موسم الوضاءة
نبتدي باسم حي لا يزيل
شبلي الأطرش نبتدي باسم حي لا يزيل رافع الدُنيا عَلى سبعة طباج
على قرماء عالية شواه
تأبط شراً عَلى قَرماءِ عالِيَةٍ شَواهُ كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ
مكانك في الحشا مني مكين
ابن المُقري مكانك في الحشا مني مكين وودك ذلك الود المصون
جار المشيب على رأسي فغيره
ابن عبد ربه جارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ لمَّا رأى عنْدَنا الحُكَّامَ قَدْ جَارُوا