العودة للتصفح الكامل السريع المديد المنسرح الطويل الطويل
أرق الشفق
أحلام الحسنلا تبعدي عن مساري أنقذي غرقي
ولتذكري أنّني ما زلتُ في أرقي
هيهاتَ أن أنتهي عينايَ تفضحني
الأنفسُ اجتمعت، بالرّوحِ فانبثقي
من أين جئتِ فقولي حقّقي أملي
قلبي على كلّ حالٍ بالودادِ تَقِي
أستودعُ اللهَ قلبًا في هواكِ مضى
في حالِ قلبي إلٰهي لن أكونَ شَقِي
حوريّةٌ قد أتت سقمي تُعالجُهُ
النّورُ في وجهها ما الخَطبُ يا قلقي!
بانت سرائرهُ نهجًا يُداهمني
خوفًا ومن نظرةٍ قد صبّني عرقي
كلّي ومن خجلٍ سرّي أُقاسمُهُ
النّطقُ عندي حبيسٌ ضمّهُ شَرَقِي
قد ضجّ حاليَ من شِعرٍ ومن عَتَبٍ
يا نفسُ لا تجزعي للحُبّ فاعتنقي
يا للقلوبِ أما للوصلِ من شِيَمٍ
فالحبُّ منزلةٌ تسمو كما الشّفقِ
أهديتُكم مُقلةً كيف السّبيلُ إذا
غادرتِ أجنحتي أو غبتِ عن أُفُقِي !
الصّبرُ عندي بليغٌ دونَ مُنقلبي
فالنّفسُ صابرةٌ كالدّمعِ في الحدقِ
لا النّاسُ تُبصرُهُ لا الكلُّ يُدركُهُ
إنّي على كتمهِ في أتعَسِ القلقِ
ما زالَ يظلمني فكرٌ ومن عَجلٍ
أرمي سلاحي ومن ضعفي إلى رهقي
إنّي وإن قد بُليتُ اليومَ في قيمي
فالخيلُ إن وقعت عادت إلى النّسَقِ
كم ليلةٍ قد قست والرّبُّ مُدرُكُني
لولاهُ ما جملةً حطّت على ورقي
قصائد مختارة
غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدق غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
قد أعلن البلقان حربا عوان
أبو المحاسن الكربلائي قد أعلن البلقان حرباً عوان فالله ثم الصارم المستعان
صدعت قلبي صدع الزجاج
ابن عبد ربه صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ
أفي دمى أبكت العيون دما
السري الرفاء أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَما أَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَما
ويوم كنار الشوق في قلب عاشق
أحمد بن طيفور وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ عَلى أَنَّهُ مِنها أَحَرُّ وَأَوقَدُ
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائي أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ