العودة للتصفح المتقارب المجتث الكامل البسيط
أنشودة البراءة
صابر عبد الدايم"كريمُ" يا أنشودة البراءةْ
يا صوت موسم الوضاءة
يا عطر إيقاع الطفولة الجميلة
يا نبض قلبين تعانقا
وللحياة غرّدا
ونسَجَا من العبير حلم أيام ظليلة
وأنت شمس أشرقت
في ليلنا الشتوي يا كريم
فأدفأت أيامنا المرتعشة
وعلّقت في القلب قنديل الأمان
وأطلقت في الروح أسراب الضياء والحنان
* * *فهل تجود ياكريم بالرضا..؟؟
وهل يهل نجمك السعيد
في عامنا الجديد؟؟
وهل يضيء وجهُك الوضيء أيامنا؟؟
وهل تعيد بسمةُ الحياة في عينيك أحلامنا؟؟
* * *وعن زماننا الغريق في الدخان
هل ترحل الغيوم والأحزان؟؟
وهل على وجوهنا
تشرق يا كريم بسمة البلابل المهاجرة؟؟
وهل تعود للحقول..
.. خضرة الحياة والسواعد المسافرة؟؟
وهل تَضُوعُ بالمرافئ الأغاني...
... في فم النوارس المطارَدة؟؟
وهل يعانق الشطوطَ الموجُ...
... يلقي زبد الترحال...
يسقي الموريات المجهَدَة؟؟
وهل تجود يا كريم بالرضا؟
على زماننا الأسير في سراديب الفضا
وقد تشظى حلمنا وانكدرت نجماته المبعثرة؟؟
واحترقت أوراقه في شهب الترحال والمكابرة
وسافرت أيامه...
... في سنبلات الزمن المصادرة
* * *قم واجلس الآن أمام "الكمبيوتر"
ساحر العصر الجديد
استدع ما تشاء...
من غرائب الأشياء
أعد إلى ذاكرة الوقت حكايا السندباد
وقصة الإبحار والضياع
أمسك بأصداء الرياح والمغامرة
أعد إلينا شذرات من حكايا فارس الشجاع
ومن روايات أبي زيد.. وبيبرسٍ.. وعنترة
ومن شظايا سابحات في شرايين الشهيد
تحيي خلاياها المشعة...
... قصة الزمن المبعثر... والمحاصر...
في فضاءات الوعيد
لم يعلن الأمجاد للأطفال...
.... والحجارة
وفي دم الأطفال خاض يكتب انهياره
وأطفأ انتفاضة الزمان...
... في البروق... والعروق... والشروق..
... والكواكب السيارة
وأنت يا كريم وحدك الذي...
... تقرأه... وتشهد انكسارهْ
قصائد مختارة
صور تقريبية لبرجوازي صغير يقرض الشعر
عبد الوهاب البياتي يشرب بالمجان والدين ولا يدفع في بيروت فإن صحا، فالشام
ملكت غلاما جميعي له
صلاح الدين الصفدي ملكت غلاماً جميعي له وخذ خبري فيه أخبرك عنه
إلى الله أشكو أنني إن ذكرتهم
عثمان زناتي إلى الله أشكو أنني إنْ ذكرتُهم أموتُ مِرارًا ثم أحيا فأُنشَرُ
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه
لجناب ذي الإكرام والشرف العلي
يوسف بن رويسم لجناب ذي الإكرام والشرف العلي والمجد والمعروف طود الكمّل
بداية الأمر في عشقي ونشأته
حسن كامل الصيرفي بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ ظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُ