العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الكامل مجزوء الرمل
الظلّ الأخضر
صابر عبد الدايميا ذات الطلِّ الأخضرْ
ظلُّكِ مازال نديا وفسيحاً رغم زوال ظلال الأشياءْ
رغمَ اللهبِ السّارقِ منْ فمنا طعمَ الأنْداءْ
ظلك مازال شهيا كالحبِّ المزروعِ بجفنيْك ..
المسكوبِ بأعماقِك والممتدِّ إلى قمم الأغصانْ
ظلُّكِ واحاتٌ يستلقي فيها القلبُ المسجونُ بليْلِ الحرمانْ
يقطفُ منها من خدَّيْكِ ومنْ فوديْكِ عناقيدَ أمانْ
تتدلّى فيه ثُرياتٌ تُسكنُهُ في دائرةِ الضوءِ الأسْيانْ
يا ذاتَ الظلِّ الأخضرْ
إنْ منعتْني منْ قطفِ ثمارِكِ أسوارٌ وحشيَّه
أوْ حجبتني عن رؤيةِ شمسِكِ أستارٌ وهميَّهْ
أوْ أخذتْكِ بعيداً عنْ دربي أيدٍ قدريَّهْ
لنْ أتركَ ظلَّكِ فهْو حديقة تذكاري السحريَّهْ
قصائد مختارة
أذل الحرص والطمع الرقابا
ابو العتاهية أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا وقَد يَعفو الكَريمُ إذا استَرَابَا
قد شاد هذا البرج يوسف عصره
ناصيف اليازجي قد شادَ هذا البُرجَ يوسُفُ عصرِهِ من آلِ سَيُّورَ الأكارِمِ يُنسَبُ
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها
عمر تقي الدين الرافعي وَلَو قيلَ لِلمَجنونِ لَيلى وَوَصلِها تُريد عَلى التَحقيق إِذ كنت تهواها
الصانع إذ أحسن في التركيب
نظام الدين الأصفهاني الصانِعُ إِذ أَحسَنَ في التَركيبِ لِم يُخرِج نظمَه عَن التَرتيبِ
صاف الكريم فخير من صافيته
الأحنف العكبري صاف الكريم فخير من صافيته من كان ذا حسب وكان ظريفا
مصر يا خير البلاد
طه حسين مصر يا خير البلاد حج مولاك وعاد