قصائد رومنسيه
وليل بحره في الجو ماجا
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلٍ بحرُه فِي الجَوّ مَاجَا
وَلَمْ نَرَ للهلاَلِ بِهِ سِرَاجَا
شقت يد الإصباح
شهاب الدين الخلوف
شَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ
مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
وهلال أفق أصفر شبهته
شهاب الدين الخلوف
وَهِلاَلِ أُفْقِ أَصْفَرٍ شَبَّهْتُهُ
نَونًا تُعَرَّقُ فَوْقَ قَافٍ مُذْهَبِ
وليلة أنس نلت منها بنفسجا
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلَةِ أنْسٍ نِلْتُ مِنْهَا بَنَفْسَجاً
وَزَهْراً وَخَفْضُ العَيْشِ كَانَ بها نَصْبًا
ويوم فاختي اللون خلنا
شهاب الدين الخلوف
وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَا
بِهِ شَمْسًا تَجَلْبَبَتِ السَّحَابَا
كأن شعاع الشمس عند طلوعها
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ شُعَاعَ الشَّمْس عِنْدَ طلُوعهَا
فُصُوصُ يوَاقيتٍ بِجَزْعٍ تَنَضَّدَتْ
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ
ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا
شهاب الدين الخلوف
مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ
وليل كأن النجم في برج أفقه
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلٍ كَأنَّ النجمَ في برج أُفْقِهِ
غُرَابٌ يُرَى فِي كَفِّهِ فَرْخُ هُدْهُدِ
وغيم كثيف حجب البدر خلته
شهاب الدين الخلوف
وَغَيْمٍ كَثِيفٍ حَجَّبَ الْبدرَ خِلْتُهُ
مُلاَءَةَ قُطْنٍ فَوْقَ مِرْآةِ جَوْهَرِ
حكت شجرات الورد في الروض إذ غدا
شهاب الدين الخلوف
حَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَ
يُقَبِّلُهَا فِي خَدّهَا مَبْسَمُ الْقَطْرِ
كأن النجوم خلال الدجى
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ النُّجُومَ خِلاَلَ الدُّجَى
مَشيبٌ بِفَوْدٍ أضَا وَانْتَشَرْ