قصائد رومنسيه

ألا يا دار لولا تنطقينا

الحسن بن أحمد الهمداني
الوافر
ألا يا دار لولا تنطقينا فإنا سائلون ومخبرونا

كنت قبل اليوم لا أعرفها

إبراهيم الأسطى
الرمل
كنت قبل اليوم لا أعرفها وهي أيضا لم تكن تعرفني

أترى هل لسؤالي من مجيب

إبراهيم الأسطى
الرمل
أترى هل لسؤالي من مجيب مقنع في رده يشفي الغليل

أنت سر حل في روحي

إبراهيم الأسطى
مجزوء الرمل
أنت سر حل في رو حي وجسمي وخيالي

ما بال سعدى أخلفت ميعادي

أبو شراعة
الكامل
ما بالُ سُعدى أَخلَفَت ميعادي وَتَيَسرَت لِقَطيعَتي وَبِعادي

وردت دار سعيد وهي خالية

أبو شراعة
البسيط
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ

عفا يافع من أهله فطلوب

العجير السلولي
الطويل
عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ وأَقفَرَ لو كانَ الفؤادُ يثوبُ

فما كيس في الناس يحمد رأيه

العجير السلولي
الطويل
فما كيّسٌ في الناس يحمد رأيه فيوجد إلا وهو في الحبّ أحمق

ألا فادع الذي ترجو ونادى

رفاعة الطهطاوي
الوافر
ألا فادعُ الذي ترجو ونادى بُحبك وإن تكن في أيّ نادي

ودع أويقات الصبابة والصبا

رفاعة الطهطاوي
الكامل
ودّعْ أويقاتَ الصبابة والصّبا ودعْ التنسيمَ بالنسيم وبالصّبا

نبه النائم تغريد الحمام

شهاب الدين الخلوف
الرمل
نَبَّهَ النّائِمَ تَغْرِيدُ الحَمَامْ فِي ذُرَى الدَّوْحْ

ولوى الظل على خد النهر

شهاب الدين الخلوف
الرمل
وَلَوَى الظِّلُّ عَلَى خَدّ النَّهَرْ سَالِفاً مَرْقُومْ