قصائد رومنسيه
ما بال سعدى أخلفت ميعادي
أبو شراعة
ما بالُ سُعدى أَخلَفَت ميعادي
وَتَيَسرَت لِقَطيعَتي وَبِعادي
وردت دار سعيد وهي خالية
أبو شراعة
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ
وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
عفا يافع من أهله فطلوب
العجير السلولي
عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ
وأَقفَرَ لو كانَ الفؤادُ يثوبُ
ألا فادع الذي ترجو ونادى
رفاعة الطهطاوي
ألا فادعُ الذي ترجو ونادى
بُحبك وإن تكن في أيّ نادي
ودع أويقات الصبابة والصبا
رفاعة الطهطاوي
ودّعْ أويقاتَ الصبابة والصّبا
ودعْ التنسيمَ بالنسيم وبالصّبا
نبه النائم تغريد الحمام
شهاب الدين الخلوف
نَبَّهَ النّائِمَ تَغْرِيدُ الحَمَامْ
فِي ذُرَى الدَّوْحْ
ولوى الظل على خد النهر
شهاب الدين الخلوف
وَلَوَى الظِّلُّ عَلَى خَدّ النَّهَرْ
سَالِفاً مَرْقُومْ
أتاج ملوك الأرض والجوهر الذي
شهاب الدين الخلوف
أتَاج مُلُوكِ الأرْضِ والجوهر الَّذِي
عَلَى رتبة العَلْيَاءِ أزْرتْ قَلائِدُهْ
أنا مطلع للشمس للأقمار
شهاب الدين الخلوف
أنَا مَطْلَعٌ لِلشَّمْسِ لِلأقْمَارِ
بَلْ قُبَّةٌ للمُلك ذاتُ قَرارِ
وقائلة وقد رأت اصفراري
شهاب الدين الخلوف
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِي
أثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّ
وشادن أنبت في خديه ما
شهاب الدين الخلوف
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا
صَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْ
أطلع الصبح في الدجى
شهاب الدين الخلوف
أطْلَعُ الصُّبْحُ فِي الدُّجَى
نُورَهُ الوَهَّاجْ