قصائد رومنسيه
شربت طبرزذا بغريض مزن
عبد الله بن معاوية
شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ
كَذَوبِ الثَلجِ خالَطَهُ الرُضابُ
ألا تزع القلب عن جهله
عبد الله بن معاوية
أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ
وَعَمّا تُؤَنَّبُ مِن أَجلِهِ
ألا عج على مثوى الحبيب وسلم
ابن أبي الخصال
أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِ
وخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
وما سر قلبي منذ شطت بك النوى
ابن أبي الخصال
وما سرَّ قلبي مُنذُ شَطَّت بِك النَّوى
نَعِيمٌ ولا أُنسٌ ولا مُتَصَرّفُ
مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف
ابن أبي الخصال
مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِ
والسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
وليلة عاقدت عيني كواكبها
ابن أبي الخصال
ولَيلةٍ عاقَدَت عَيني كَواكِبَها
على السهادِ وخَيلُ اللَّهو في خَبَبِ
يا حبذا ليلة لنا سلفت
ابن أبي الخصال
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت
أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت
رزئت بمن لا أملك العين بعده
ابن أبي الخصال
رزئت بمن لا أملك العين بعدهُ
ففي كلِّ ما حين لها عبرةٌ تترى
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصال
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
بعدت ليلة تولت ذميمه
ابن أبي الخصال
بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه
لم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَه
أرق الشفق
أحلام الحسن
لا تبعدي عن مساري أنقذي غرقي
ولتذكري أنّني ما زلتُ في أرقي
رسالة
أحلام الحسن
لا تبخل حُبًّا لا .. تُشعل نارَ الإضرامْ
إنّي لفؤادي مُجـ .. ـرمةٌ كلُّ الإجرامْ