قصائد رومنسيه

ظبي من الزط تعلقته

ابن سكرة
السريع
ظبي من الزط تعلقته فصار معشوقي ومولاي

أهلا وسهلا بمن زارت بلا عدة

ابن سكرة
البسيط
أهلاً وسهلاً بمن زارت بلا عدةٍ تحت الظلام ولم تحذر من الحرس

أرى حللا وديباجا حسانا

ابن سكرة
الوافر
أرى حللاً وديباجاً حساناً فألحظها بطرفِ المستريبِ

إذا لم يكن للأير بخت تعذرت

ابن سكرة
الطويل
إذا لم يكن للأير بختٌ تعذرت عليه جهات النيك من كل ناحية

شقراء إلا حجول مؤخرها

ابن سكرة
المنسرح
شقراء إلا حجولٌ مؤخرها فهي مدامٌ ورسغُها الزبد

يا سائلي عن ليلة لي مضت

ابن سكرة
السريع
يا سائلي عن ليلةٍ لي مضت وطيبها عند أبي الجيش

سارا يسوقهما الأمر العنيف على

سليمان البستاني
البسيط
سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ على البَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِ

رمقته بطرف عين مهاة

سليمان البستاني
الخفيف
رَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍ ثم قالت وما الذِي تَروِيهِ

كسا الفجر وجه الأر ثوبا مزعفرا

سليمان البستاني
الطويل
كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَرا وَزَفسُ أَبُو الأَهوَالِ في أَرفَعِ الذُّرى

فللمجلي غادة حسناء

سليمان البستاني
الرجز
فللمجلي غادةٌ حسناء تفاخرت بوئيها النساء

فأثمار التهاني دانيات

رفاعة الطهطاوي
الوافر
فأثمارُ التهاني دانياتٌ لجانيها وليس لها خفيرُ

بينما قد خرجت من عند سعدى

رفاعة الطهطاوي
الخفيف
بينما قد خرجتُ من عند سُعدَى حيثُ منها بالوصل قد نلتُ قَصْدا