العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الرجز الكامل الخفيف
فأثمار التهاني دانيات
رفاعة الطهطاويفأثمارُ التهاني دانياتٌ
لجانيها وليس لها خفيرُ
وأقمارُ الأماني طالعاتٌ
لرائيها فدونك يا بصيرُ
وآرامُ الغواني راتعاتٌ
بوادي الأنس ليس بها نفورُ
وأنهارٌ من الجنات تجري
يحيط بها من الأشجارِ سورُ
ومن غيم البحور لنا سماءٌ
وأنجمنا مصابيحٌ تنير
فدونك دُرٌّ ورَدِّدْ منك لحظاً
بمرأىً ماله أبداً نظير
بمرأىً جلَّ إحساناً وحُسنا
وكملَ حُسنَه حُسنُ الأمير
أميرُ قد غدا في حُسن قولٍ
وفعلٍ نحوَه كلٌ يُشير
له في دولةِ الإقبال عرسٌ
به أيامنا عيدٌ كبير
به الأفراحُ قد عمتْ وخصت
بما يهوى كبيرٌ أو صغير
فكم من لذةٍ فيه أقيمتْ
بها حاز المنى الجمُّ الغفير
وكم من ليلةٍ بالأمس مرت
وما مرتْ وكوكبها منير
بها تُهْدَى الكريمةُ من ذراها
لكفءٍ وهْوَ للعَلْيا وزير
قصائد مختارة
هل تحسان لي رفيقا رفيقا
أبو فراس الحمداني هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقا مُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ
وامزج الخمر باللما يا نديمي
أحمد الماجدي وامزج الخمر باللما يا نديمي واسقني فأرى شفائي وأحكي
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاري كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
لما بدت شمس البها من راغب
صالح مجدي بك لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ
قال لي صاحب ظريف وقد زاد
صلاح الدين الصفدي قال لي صاحبٌ ظريفٌ وقد زا د الشتا في دمشق برداً مضرا