العودة للتصفح

لما بدت شمس البها من راغب

صالح مجدي بك
لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ
في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ
وَافى وَأَنشده السُرور مؤرِّخاً
بُشراك إِسماعيل حلت آمنهْ