العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الخفيف
المجتث
البسيط
المجتث
رمقته بطرف عين مهاة
سليمان البستانيرَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍ
ثم قالت وما الذِي تَروِيهِ
أَنا لا أَطلُبُ التَّفَحُّصَ عمَّا
تَبتَغِي أَجرِ أَنتَ ما تَشتَهِيهِ
إِنَّما خَشيَتي منِ ابنَةِ شَيخِ ال
بحرِ أَن تَعتَلي بِمَكرٍ وَتيهِ
وَافتش الفَجرَ وَالتَقَتكَ بلَثمِ ال
رُّكبَتَينِ ابتِغَاءَ أَمرٍ بَدِيهي
ويَقيناً أَشرتَ بالوَعدِ أَن يَح
ظى أَخِيلٌ بكلّ ما يَبتَغِيهِ
وبِمَرأى الإِغرِيقِ في فُلكِهشم تُر
دي أُلُوفَ الابطال كي تَرتَضِيهِ
قال غالَيتِ في مُراقَبَتي وَي
كِ وأَكثَرتش ثِقلَةَ التَّمويهِ
لن تَنالي بِذَاكَ الاَّ نُفُورِي
بَل تَذُوقينَ طَعمُ خَذلٍ كَرِيهِ
ولَئِن كُنتِ قَد صَدَقتش بما قُل
تِ لأَستَحسِنَنَّ ما أُجرِيهِ
فالزَمي الصَّمتَ في مَكانِكِ إِيَّا
كِ خِلافاً وهاكِ أمرِي فَعِيهِ
ليس يُنجِيكَ من ثُقِيلِ ذِرَاعي
في أُلِمبي جَمِيعُ من حًلَّ فِيهِ
قصائد مختارة
وليلة قد دنت مني غياهبها
القاضي الفاضل
وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها
بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
ابن فركون
وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما
أحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَى
غادة حطم الفؤاد بكاها
فهد العسكر
غادة حطّم الفؤاد بكاها
ليت شعري ما بالها ما دهاها
يا ليلة في الليالي
عبد الغفار الأخرس
يا ليلةً في اللَّيالي
حميدةً بالوصال
وعصبة فتشت عني وعن حسبي
السيد الحميري
وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي
فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ
ألم ترقي لصب
ابو نواس
ألم ترقي لصبّ
يكفيه منكِ قُطَيره