العودة للتصفح الكامل البسيط
ذكر الفؤاد حبيبه فارتاحا
شهاب الدين الخلوفذَكَرَ الفُؤَادُ حَبِيبَهُ فَارْتَاحَا
وَأهَاجَهُ نَوْحُ الحَمَامِ فَنَاحَا
وَأعَارَهُ البَرْقُ الخَفُوقُ طُرُوبَهُ
فَلِذَاكَ طَارَ وَمَا اسْتَعَارَ جَنَاحَا
وَأمَدَّهُ صَوْبَ الغَمَامِ كَأنَّهُ
أنْشَا بِقَلْبِ الخَافِقَيْنِ رِيَاحَا
وَأضَلَّهُ هَدْيُ النجُومِ عَشِيَّةً
وَأعَلَّهُ بَرْءُ النَّسِيمِ صَبَاحَا
وَصَغَى لِتَغْرِيدِ الحَمَامِ فَهَاجَهُ
بَرْقٌ بِأكْنَافِ الأبَيْرِقِ لاَحَا
وَأعَادَ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ مَوْقِفاً
أَضْنى الجُسُومَ وَانْعَشَ الأرْوَاحَا
هَلاَّ نَهَاهُ نُهَاهُ عَنْ ذِكْرِ الهَوَى
فَأرَاحَ مِنْ قَوْلِ العَذُولِ وَرَاحَا
يَا عَاذِلِي لاَ ذُقْتَ مَا أنَا ذَائِقٌ
مِنْ حُزْنِ قَلْبٍ لاَزَمَ الأتْرَاحَا
وَعَدَتْكَ أشْجَانُ الهَوَى وَشُؤُونُهُ
وَعَدِمْتَ رُشْداً بَعْدَهُ وَفَلاَحَا
أتَظُنَّ أنَّ العَذْلَ يَنْفَعُ مَنْ يَرَى
أنْ لاَ يَرَى لِفَسَادِهِ إصْلاَحَا
هَبْ أنَّ عَذْلَكَ مُؤْذِنٌ بِنَصِيحَةٍ
أرَأيْتَ صَبَّاً يَألَفُ النُّصَّاحَا
فَدَعِ التَّعَتُّبَ وَاطَّرِحْ نُصْحِي فَمَا
كُلِّفْتَ لِي الإسْعَادَ وَالإفْلاَحَا
وَبِمُهْجَتِي تَغْرِيدُ قُمْرِيّ حَكَى
ثَكْلاَءَ أيْقَظَتِ النِّيَامَ صِيَاحَا
فِي رَوْضَةٍ حَاكَ الرَّبِيعُ لِخُودِهَا
حُلَلاً وَصَاغَ لَهَا الخَلِيجُ وِشَاحَا
وَأعَارَهَا الاصبَاحُ بَهْجَتَهُ كَذاَ
تَلْقَى بِهَا غِيدَ الزُّهُورِ صِبَاحَا
قَدْ مِسْنَ قُضْباً وَابْتَهَجْنَ شَقَائقاً
وَسَفَرْنَ وَرْداً وَابْتَسَمْنَ أقَاحَا
وَتَبَسَّمَتْ أزْهَارُهَا لَمَّا جَرَى
دَمْعُ الغمَامِ عَلَى البِطَاحِ وَسَاحَا
وَتَمَايَلَتْ أغْصَانُهَا طرباً كَمَا
مَالَتْ زُنُوجٌ قَدْ سُقِينَ الرَّاحَا
قصائد مختارة
طريق دمشق
محمود درويش من الأزرق ابتدأ البحرُ هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ
مأساتنا من نيل مصر إلى الفرات
عبد العزيز جويدة مأساتُنا مِن نيلِ مِصرَ إلى الفُراتْ يومَ ارتَضَيْنا أن نَعيشَ على الفُتاتْ
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
ايامنا وليالي لهونا عودي
الستالي ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي بين المُدامِ وربات الأغاريدِ
اعتراف
محمد جاهين بدوي فِي لَوْحِ عِشْقِي.. تَنْزِلِينَ..