العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف المنسرح الطويل
رسالة
أحلام الحسنلا تبخل حُبًّا لا .. تُشعل نارَ الإضرامْ
إنّي لفؤادي مُجـ .. ـرمةٌ كلُّ الإجرامْ
قف لا تسأل عن أس .. بابِ الحبّ الجبّارْ
لشعورٍ بي لم ير .. حمني من بوحِ كلامْ
من بعد سُباتٍ أيـ .. ـقظَ بي ذاك الإحساسْ
أيّامٌ من عمري .. تمضي خلفَ الأعوامْ
في صورةِ يوسفَ يا .. عمري قد جئت إلي !
وكمثلِ عواصفِ رعـ .. ـدٍ قاسيةَ الإقدامْ
تلك السّاعاتُ تُعلْ .. لُمُني أن لا أنساكْ
بحقيقةِ أسرارٍ .. لا ما كانت أوهامْ
بشهادة ربّي حا .. شاهُ الرّبّ المعبودْ
كم أذهلني أمرٌ .. فيها والكِذبُ حرامْ
فلتحضن قلبي يا .. عمري ألبسهُ هواكْ
لمَ تقسو كالمنشا .. رِ عليهِ بذي الأحكامْ
كيف القلبُ الظّامي .. يجفو كالصّلبِ حديد
من غير شعورٍ يقـ .. ـسو أم تُخفي الأرقام !
إن تهرب عن دربي .. تحصد مالستَ تريدْ
فغرامُ هواكَ يُدا .. همُني وكما الألغامْ
تصعيدُ هواكَ لكم .. يمضي من غير حدود
وعقاربُ ساعاتي .. قد سارت دون نظامْ
فجفاكَ القاتلُ يقـ .. ـتلني من قبلِ لُقاكْ
قم أمسكهُ أو ألـ .. ـجمهُ أزلِ الألغامْ
فأنا امرأةٌ لا تعـ .. ـرفُ للحبّ استرسالْ
لبقايا إمرأةٍ .. باتت أكوامَ حطام
وضعتْ صفرًا عقدتْ .. قفلًا أسوار حديدْ
قم فُكّ قيودي ولـ .. ـترحم قدرَ الإبرام
ريشٌ أقداري أيا .. يامي رُغمًا عنّي
طارت لبعيدٍ أو .. حلّت صنعتْ آلامْ
وتُخيّرني الأقدا .. رُ فقط بين الأمرين
تيّارُ زوابعَ عاتيةٍ .. أو طوفانٍ هدّامْ
يا حُبًّا قيّدني .. قيدًا في كلّ زمانْ
إن شئتَ بعادي أم ..هلني قبلَ الإعدامْ
قل لا تخجل فلقد .. عشقتْ عينايَ همومْ
تصعيدٌ تصعيدٌ .. عمري، والموتُ زؤامْ
قصائد مختارة
لما تبوأ من فؤادي منزلا
صالح الشرنوبي لمّا تَبَوَّأَ من فُؤادي مَنزلاً وغَدا يُسَلِّطُ مُقلَتَيهِ علَيهِ
أحمد ابني إليك طال اشتياقي
الامير منجك باشا أَحمد ابني إِليك طالَ اِشتِياقي وَزَفيري قَد جَدَّ في إِحراقي
تذكر عهد ماضيه فحنا
حمد بن خليفة أبو شهاب تذكر عهد ماضيه فحن فؤاد فيك مفتون معنى
حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعة حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
قد صح عزمي على المسير فلا
العماد الأصبهاني قد صحَّ عزمي على المسير فلا أَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
انظر غرائب للخيري ظاهرة
يوسف بن هارون الرمادي انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً عِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُ