العودة للتصفح الرمل الطويل الخفيف
قد صح عزمي على المسير فلا
العماد الأصبهانيقد صحَّ عزمي على المسير فلا
أَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
أمضي إلى دُميةٍ مُقَّبلُها
أَرشفُ منه المدامَ والعَسَلا
مصوَّرٌ بل مدورٌ عجبٌ
ترى به وهو جامدٌ شُعَلا
ففي قلوبِ الأشجارِ منه جُذاً
وفي ظهور الغضون منه كُلَى
طلَوا بماءِ النّضارِ ظاهرَهُ
لباطنٍ في حشاهُ نارُ طلا
تخفى إذا ما بدا لعينكَ في
فيكَ وفيه النَّوى إذا وصلا
حُليُّ تبرٍ على عرائسَ أَغ
صانٍ تشكت من قبلها عَطَلا
حمرٌ حسانُ الوجوهِ قد لبستْ
من خضرِ أوراقها لها حُلّلا
عرائسٌ من خدورِها برزتْ
تحسبُ أَشجارَها لها كِلَلا
حلاوةٌ لا يملُّ آكلُها
إذا الحلاواتُ أَحدثتْ ملَلاَ
زهرٌ كشُهبِ السّماءِ راجمةٌ
جِنَّ جُناةٍ بقطفها كفلا
عيونُها الرُّمدُ في ترقبنا
جاحظةٌ أَبرزتْ لنا مُقلا
ماذا التّواني وذا التأخر وال
إبطاء قَدِّمْ مسيرنا عجلا
تغدو خِفاقاً إلى مواسِمها
مِن قبل نبلي بصحبة النقلا
قد انتظرنا من الخزانةِ ما
نُعْطَى فأكدي نوّابها البخلا
فإن عدمنا من عندهم ذهباً
فما عدمنا عنه به بدلا
وكلُّنا في عوارفِ الملكِ النّاصرِ
نُرعى ونسلكُ السُّبلا
قصائد مختارة
صاح ماذا التواني
ابن زاكور صَاحِ مَاذَا التَّوَانِي عَنْ مُرَادِ الأَمَانِي
ما لقومي عن حديثي في عما
محيي الدين بن عربي ما لقومي عن حديثي في عما ثم قالوا نحن فيكم علما
رعى الله مأمون بن مأمون الذي
الثعالبي رعى اللَه مأمون بن مأمون الذي رعاياه منه في زمان البرامك
لماذا يستبد أبي
نزار قباني اليوميات كسطرٍ في جريدته
تسمع الرعد في المخيلة منها
لبيد بن ربيعة تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ
جندي
رياض الصالح الحسين في الأزمنة البعيدة في الأزمنة القريبة