العودة للتصفح السريع البسيط مجزوء الوافر الرجز البسيط
صاح ماذا التواني
ابن زاكورصَاحِ مَاذَا التَّوَانِي
عَنْ مُرَادِ الأَمَانِي
فِي أَصِيلٍ مُعَصْفَرِ الأَرْدَانِ
فَالْعَشَايَا مَسَارِحُ الأَشْوَاقِ
وَحُلاَهَا مَطَارِحُ الأَحْدَاقِ
كَمْ بِهَا مِنْ مَصَارِعِ الْعُشَّاقِ
شَوَّقَتْ كُلَّ عَانِ
لِمَغَانِي التَّهَانِي
وَحَبِيبٍ قَدْ جَلَّ عَنْ نُقْصَانِ
لَيْسَ يَنْبِي عَنْ حَالِهِ تَشْبِيهُ
إنَّمَا يَرْتَقِي لَهُ التَّنْزِيهُ
عَنْ سِمَاتٍ مِنْ شَأْنِهِ التَّمْوِيهُ
مِنْ بَعِيدٍ وَدَانِ
مِنْ حِسَانِ الزَّمَانِ
وَحِسَانٍ فِي غَابِرِ الأَزْمَانِ
فَإِلَيْهِ انْتَهَى جَمَالُ الصُّورَهْ
وَعَلَيْهِ زَهْرُ الْحُلَى مَقْصُورَهْ
وَبِأَسْرَارِ ذَاتِهِ مَحْصُورَهْ
جَلَّ عَنْ مَا نُعَانِي
مِنْ بَدِيعِ الْمَعَانِي
بِغَرِيبِ الأَلْفَاظِ وَالأَوْزَانِ
قصائد مختارة
لو كنت سعدا لم تكن قائلا
البحتري لَو كُنتَ سَعداً لَم تَكُن قائِلاً لِصاعِدٍ بَعدَ عُبَيدِ اللَه
إن الكتاب الذي وافى على عجل
صالح مجدي بك إِن الكِتاب الَّذي وافى عَلى عجلِ بِالسَبِّ وَالرَدّ وَالتَعنيف وَالمللِ
ألا عرج بذى سلم
ابن الصباغ الجذامي ألا عرّج بذى سلم وقف يالربع واستلم
صدعنا مذ كان ناعم خد
شاعر الحمراء صَدَّعَنَّا مُذ كَان نَاعمَ خَدٍّ فَصدَدنَا بَعدَ التِحائِهِ عَنهُ
يا هند يا ذات البرى والخلخال
ابن نباتة السعدي يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ باللهِ هل سركِ أَنّى ذو مَالْ
لو كنت أسود مثل الفيل هامته
ابن عنين لَو كُنتُ أَسوَدَ مِثلُ الفيلِ هامَتُهُ عَبلَ الذِراعَينِ في غُرمولِهِ كِبَرُ