العودة للتصفح البسيط الوافر المنسرح المتقارب
صاح ماذا التواني
ابن زاكورصَاحِ مَاذَا التَّوَانِي
عَنْ مُرَادِ الأَمَانِي
فِي أَصِيلٍ مُعَصْفَرِ الأَرْدَانِ
فَالْعَشَايَا مَسَارِحُ الأَشْوَاقِ
وَحُلاَهَا مَطَارِحُ الأَحْدَاقِ
كَمْ بِهَا مِنْ مَصَارِعِ الْعُشَّاقِ
شَوَّقَتْ كُلَّ عَانِ
لِمَغَانِي التَّهَانِي
وَحَبِيبٍ قَدْ جَلَّ عَنْ نُقْصَانِ
لَيْسَ يَنْبِي عَنْ حَالِهِ تَشْبِيهُ
إنَّمَا يَرْتَقِي لَهُ التَّنْزِيهُ
عَنْ سِمَاتٍ مِنْ شَأْنِهِ التَّمْوِيهُ
مِنْ بَعِيدٍ وَدَانِ
مِنْ حِسَانِ الزَّمَانِ
وَحِسَانٍ فِي غَابِرِ الأَزْمَانِ
فَإِلَيْهِ انْتَهَى جَمَالُ الصُّورَهْ
وَعَلَيْهِ زَهْرُ الْحُلَى مَقْصُورَهْ
وَبِأَسْرَارِ ذَاتِهِ مَحْصُورَهْ
جَلَّ عَنْ مَا نُعَانِي
مِنْ بَدِيعِ الْمَعَانِي
بِغَرِيبِ الأَلْفَاظِ وَالأَوْزَانِ
قصائد مختارة
أن تظل وحيدة
عبد الوهاب لاتينوس حين ينتصف الليل ، مِن أقاصي العالم البعيدة ؛
قد أثقلت ذات قلبي اليوم شكواه
أحمد العاصي قد أثقلت ذات قلبي اليوم شكواه ولم ترق ولم ترحمه دنياه
يا من يرى أن مجدي غاله وهن
حسن حسني الطويراني يا مَن يَرى أنَّ مَجدي غاله وَهنٌ وَأن هذي الليالي بالنُهى فعلت
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكري فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
وروضة راضها الندى فغدت
الوأواء الدمشقي ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ
عهدناك بدرا تروق العيون
الميكالي عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه