العودة للتصفح المجتث الرجز البسيط المنسرح الرجز
ما بالها تلك الظباء نراها
سليمان البارونيما بالها تلك الظباء نراها
حارت فتاة القوم في معناها
أرياض زهر أشرقت وتفتحت
أكمامها فتشوقت لرباها
أم لاح غصن البان اذ هز الصبا
أعطافه متماثلا فسباها
لا بل بدا منها التفات زانه
من جيدها عقد وخط لماها
فرأت أكف ذوي الكما مشيرة
بأصابع فاستسمعت أذناها
فاذا الهزار على الغصون مغنياً
بصفات من فيه الكمال تناهى
ذاك المشير المرتضى عند الورى
حاوي المكارم حائز أسماها
شهم له فوق الثريا منصب
بغي العدا من صيته يتناهى
جمع الفضائل والمحامد واكتسى
ثوب المهابة والعلوم حواها
جعل الكياسة والمروءة ديدنا
وبذلك الخلق اللطيف تباهى
ذو همة محمية ببسالة
وسياسة عرف القرين عناها
في خوضه لج الخطوب بعزمه
عند اشباك حروبها ووغاها
خرق العوائد لا يطاق نضاله
من كفه حسم العدا وفناها
فاق الأولى من قبله قد عينوا
لرياسة سكن الهنا بفناها
زان الولاية حاميا لحدودها
فجيوشه شبه الليوث تراها
مثل السحاب اذا تشبه سيرها
في ظل رايتها المروع تاها
لا سيما ان سل سيفا باتراً
وغدا يحف برعده طرفاها
فترى لسان الحال منها قائلا
ما البحر ما الامواج ما مبناها
ما السحب ما الرعد المدمدم ما وما
ما البرق ما النيران ما معناها
فالرعد من صدماتنا عند الوغى
والبرق من لمع السيوف نراها
والموج من أنهارنا متكون
والسحب نقع غبارنا منشاها
عمرت بلاد في جهات طالما
بدم العدو مشيرنا أحياها
لله در كماله وخصاله
وايامه لله ما أهناها
بالله ما ابهى الجنود اذا بدت
بسلاحها تصطف في مأواها
تدعو بأصوات يلذ سماعها
لمليكنا حصن الورى وحماها
قضب الخلافة ملجأ الاسلام شم
س الملة السمحاء بدر سماها
عبد الحميد امام كل موحد
سكن البسيطة موطئاً لثراها
غزواته مشهورة وجنوده
عند اللقاء النصر تاج لواها
بالملك قام وللاعادي سطوة
كانت أنامل من يحد ذراها
ذو الظفر والنصر العزيز وكيف لا
وهو الامين على نفائس طاها
صلى عليه الهنا ما قد غزا
جند حميدي ونال ثناها
او ما تشوق في تغربه فتى
في السجن أضنى نفسه وأذاها
قصائد مختارة
متوج بعقيق
أبو هلال العسكري مُتَوَّجٌ بِعَقيقٍ مُقَرَّطٌ بِلُجَينِ
من عائلة الليل
أسعد الجبوري يُعرفكم بنفسه ، أمهر َ السباحين وأطولهم
ما لك أم هاشم تبكين
يزيد بن معاوية ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين مِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّين
زر منزلا قاضك البرحا وأولاكا
الكيذاوي زُر منزلاً قاضك البرحا وَأولاكا مِن غداةِ الوحي بالبينِ حيّاكا
يا حسن واحسرتا على غرر
إبراهيم عبد القادر المازني يا حسن واحسرتا على غرر جودتها فيك بل على سور
والله لولا خشية الملال
ابن دانيال الموصلي واللهِ لولا خَشيةُ الملالِ ما فيه من مُسْتَغربِ الأمثالِ