قصائد رومنسيه
لو أنجزت لصبه وعوده
شهاب الدين التلعفري
لَو أُنجزَت لصبِّهِ وُعُودهُ
لَما ذوي من الصُّدودِ عودُهُ
أي دمع من الجفون أساله
شهاب الدين التلعفري
أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَله
مُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَه
يا راقدا عني في حبه
شهاب الدين التلعفري
يا راقداً عنِّي في حُبِّهِ
كبِدق مُقرَّحةٌ وجَفنٌ ساهرُ
لولا مزايلة الخليط النازح
شهاب الدين التلعفري
لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِ
ما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِ
يا برق عج من غير أين
شهاب الدين التلعفري
يا بَرقُ عُج من غَيرِ أَينِ
سَحَراً بوادي النَّيرَيينِ
لله شعرك يا بليغ فإنني
شهاب الدين التلعفري
للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّني
نَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ
يا جاعلا عينيه من أشراك
شهاب الدين التلعفري
يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ
تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
أعلوه لولا سلوة الحب والهوى
شهاب الدين التلعفري
أَعلَوهُ لَولاَ سَلوةُ الحُبِّ والهَوَى
لَما اشتقُتُ غُصناً مائِساً في نَقا رَملِ
عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعي
شهاب الدين التلعفري
عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
ماذا على ذات اللمى والخال
شهاب الدين التلعفري
ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِ
لَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ
إن أقفر السفح والصريمث
شهاب الدين التلعفري
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
منكَم فما للهَوى رُسومُ
هذا المورد خد
شهاب الدين التلعفري
هذا الُمورَّدُ خَدٌّ
أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ