العودة للتصفح السريع البسيط الطويل مجزوء الخفيف السريع السريع
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
شهاب الدين التلعفريما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
إلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِها
ولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌ
إلاَّ بِكَوني هائِما بذكرِها
لِلَّهِ ما أَجودَها ذَاتُ لَمى
تأَلُّمي مِن عينِها وَسِحرها
هَيفاءُ بيضاءُ لهَا غَدائِرٌ
مُسوَدَّةٌ كأَنَّها مِن غَدرِها
مُخلفِةٌ وعُودَها مُنجِزَةٌ
وَعيدَها في وَصِلها وَهَجرِها
كأَنَّما عُقودُهَا مَنظومَةٌ
من أَدمُعي وَلفظِها وَثغرِها
وَجدتُ فيها الوَجدَ من ثَلاثَةٍ
أَعدَمَتِ الُمهجةَ حُسنَ صبَرِها
مِن مَشقةٍ في قَدِّها وَرِقَّةِ
في خَدَّها وَدِقَّةٍ في خَصرِها
باخِلَةٌ حتَّى بِطَيفٍ طَارقِ
يَطوي الدُّجَى يَحمِلُ طيِبَ نَشرِها
قانِصَةٌ لِكُلِّ لَيثِ مُخدرٍ
بِطَرفِها مِن خَلفِ سَجفِ خِدرِها
يا حُسنَ أَعطافٍ لَهَا لَو جَبرَت
بِضَمِّها القُلوبَ بَعد كَسرِها
وَوجَنةٍ مُستَغرقٍ في لُجَّةٍ
مِن مَائِها الصَّافي لَهيبُ جَمرِها
يا للضَّلالِ كَم أَرىَ مُعلِّلاً
روحي بما في حَجرِها وأُزرِها
أَأَرتَجي من عِطفِها عَطفاً وَقَد
رَأَيتُ فَرطَ أَمرها في إِمرها
أيُّ ضنَىً لمَ تُهدهِ وَعاشقٍ
لَم تَهدهِ وأَدمُعِ لَم تُجرِها
ما لذُنوبي عِندها عَظِيمةٌ
نَيلُ نُجومِ الغَفرِ دونَ غَفرِها
كَأَنَّني قُلتُ العَطَايا مُسنَدٌ
حَديثُها من غَيرِ كَفِّ بَدرِها
قصائد مختارة
يا لائمي إن لم تكن عيننا
محيي الدين بن عربي يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا ذواتهم يا لائمي كن همُ
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا
ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقدِ
أبو الأخيل العجلي أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي جادَكِ الواكِفُ الهَتِن مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
لا كان قلبي حين يعبا بمن
العباس بن الأحنف لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن لَهُ لِسانانِ وَوَجهانِ
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
ابن سناء الملك يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ