العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
شهاب الدين التلعفريبشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسها
عالج لواعجَ عاشقيكَ وآسها
واسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍ
أهدت إلى جفنيكَ كلَّ نُعاسِها
يا فاضحَ الغُصن الرَّطيبِ بقامةٍ
تهفُو ذَوائبُها على ميَّاسِها
ومسدِّداً من مقلتيهِ أسهماً
في مُهدتي وَصلَت إلى بُرجاسِها
أنسيتَ بالخضراءِ أيَّاماً زضهت
بكمالِ بهجتها على أجناسِها
ورياضِ أربعها وحُمرةِ وردها
وغياضِ أنهُرها وخُضرةِ آسِها
لله عَصرُ شبيبةٍ قضيَّتُه
في مرجها وبجانبي مقياسها
وبأيمنِ العلمين دارٌ بدِّلت
عرصاتُها الإيحاشَ من إيناسِها
عرَّضتُ فيها بالرَّكابِ مُسلِّما
عن بَدرِ مشرقها وريم كناسِها
وأَطلتُ في اطلالِها مَكثي فَما
عَطفت عليَّ الشُّعثُ في أدراسِها
وأبيكَ ما بَخلت بِردِّ جَوابها
لو أنَّ داراً خبَّرت عَن نَاسِها
قصائد مختارة
أجد الوجد جمرة في ضميري
البحتري أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميري تَتَلَظّى سَومَ الغَضا المَسعورِ
قم بنا يا نديم فالطير غرد
ابن النقيب قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ
لمن أشتكي عيشا يظل مرنقا
أديب التقي لِمَن أَشتَكي عَيشاً يَظلّ مرنَّقاً وَعُمراً أَرى فيهِ الحَياة مَماتا
الحب في الزمن الحزين
فاروق جويدة لا تندمي.. كل الذي عشناه نار سوف يخنقها الرماد
بين الليل والفجر
أيمن اللبدي نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
تركت حبيب القلب لا عن ملالة
ابن سناء الملك تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ ولكنْ لِذَنْبٍ أَوْجَبَ الأَخْذَ بالتَّرْكِ