العودة للتصفح

لمن أشتكي عيشا يظل مرنقا

أديب التقي
لِمَن أَشتَكي عَيشاً يَظلّ مرنَّقاً
وَعُمراً أَرى فيهِ الحَياة مَماتا
وَساعات نَحسٍ لِلزَمان تَمرّ بي
عَييت وَلَم أُدرك لَهُنَّ فَواتا
أَرى طالِعي المَيمون قَد طارَ بازه
وَأَقبَل نَحوي لِلنحوس غراب
فَلا مثمر سعيي وَلا العلم نافِعي
وَلا ما أَرى وَهُوَ الصَواب صَواب
لَقَد خانَني دَهري وَرُبَّ أَخي عُلى
عَلىالرَغم بِالوَغد الدَنيّ يُقاس
وَذي بَصر قَد أَمسك التبر في يَدٍ
فَأَنكره أَعمى وَقال نحاس
قصائد عامه الطويل