العودة للتصفح الرمل أحذ الكامل الطويل الرمل الكامل الوافر
لا تقولوا سلا ومل هوانا
شهاب الدين التلعفريلا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا
وتسلَّى عن حُبِّنا بسِوانا
كيفَ يَسلُوكُم ويصبرُ عنكم
من يَرَى سيِّئاتِكم إحسانا
لا وذُلِّي لعزِّكم ما لَوى يو
ماً إلى غيرِكم فُؤادي عِنانا
كيفَ يخفَى وَجدي لديكُم وقَد أص
بحَ دمعي عن لوعتي تُرجُمانا
قَسماً بعدَ بعدِكم وجَفاكم
لم يُفارِق ليَ البُكا أجفانا
لا تظنُّوا زَفيرَ قلبيَ مُذ أَح
رَقتُمُ الصَّبرَ فيهِ إلاَّ دُخانا
يا أخِلاَّي ب العقيقِ وجِيرا
ني بنجدٍ حُيِّيتُمُ جيرانا
وزَماني ب الُمنحنى ومَغاني
هِ وذاكَ الحمى سُقيتَ زمانا
أربُعٌ كنتُ قَد أخذتُ منَ اللَّه
وِ بِقَطعِ اللَّذَّاتِ فيها أمانا
لم أَزَل لاهياً بكلِّ رشيقٍ
يتثنَّى فَيُخجلُ الأغصانا
ذُو معانٍ دلالُهُ لم يُغادرِ
لِسواهُ في وسطِ قلبي مَكانا
أيُّها النَّابِلُ الذي عن فؤادي
سَهمُ عينيه لم يكن يَتَوانى
لكَ قدٌّ بغيرهِ لم تكن تَع
رِفُ في خَوضِك الحُروبَ الطِّعانا
مُذ تيَّقنتَ أنَّهُ الرُّمحُ ركَّب
تَ من الُمقلَتينِ فيه سِنانا
جُرتَ لَّما مَلكتَ فاعدل فما أق
بحَ من حُسنِ شَخصكَ العُدوانا
ما اتخَّذتَ المِلاحَ جُنداً إلى أن
قُمتَ بالحُسنِ بينَهُم سُلطانا
قصائد مختارة
قد تمنى معشر إذ أطربوا
الوليد بن يزيد قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا مِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَب
يا بن الإمام العسكري ومن
حيدر الحلي يا بن الإمام العسكريّ ومَن ربُّ السماءِ لدينه انتجبَه
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
قابل الصبح الدجى فانهزما
شهاب الدين الخلوف قَابَل الصُّبْحُ الدُّجَى فَانْهَزمَا ومحا بالسَّيْفِ أفْق الغَلَسِ
يا ذاكرا أهل الندى من قبله
القاضي الفاضل يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِ عِندي الحَديثُ وَعِندَكَ البُرهانُ
على قدر الهوى يأتي العتاب
أحمد شوقي عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ