العودة للتصفح الطويل البسيط السريع المنسرح الوافر
أغمد فصارم لحظك المسلول
شهاب الدين التلعفريأَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
كم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُ
إِن كانَ يُنكرُ قتلتي فشهودُه
منه على تلكَ الخُدودِ عُدولُ
جرَّدتَه عَضباً على العُشاقِ هل
أفتاكَ فيما تفعلُ التَّنزيلُ
أم عند أهلِ الحُسنِ فرضٌ واجبٌ
نهجٌ أراهُ عنهُ ليسَ يَميلُ
كيفَ السَّبيلُ إلى ضلالِكَ مرَّةً
عن طُرقِ هجرِك والدَّلالُ دليلُ
ومن المساعِدُ لي عليكَ سِوَى الأسَى
ولِحاظُ جفنكَ بالنُّصولِ تَصولُ
تهِ كيفَ شئتَ فما الجمالُ ولايةً
فالظُّلم صاحبُ أمرهِ معزولُ
لكَ أن تجورَ ولا تجودَ إذا اغتدَى
في خصرِكَ الواهي الوشاحُ يجولُ
مهما خطرتَ تغارُ أغصانُ النَّقا
فعلىَ خمائِلِ دَوحهنَّ خُمولُ
ما أصبحت منكَ الشَّمائلُ تنثني
وتميلُ إلاَّ والرُّضابُ شَمولُ
يُذكي عليكَ لَهيبَ وَجدٍ عاذلي
منِّي الخلافُ له ومنهُ يقولُ
لم يَدرِ أنَّ مَلامَهُ في مَسمَعي
شيءٌ كوصِلكَ ما إليهِ سَبيلُ
دعهُ وما هوض فيهِ أيُّ مُتيَّمٍ
مِثلي نَهاهُ عنِ الغرامِ عَذولُ
تَعنيفُهُ وتلفُّتي عن نُصحِه
ممَّا يروحُ الشَّرحُ فيهِ يَطولُ
أَملامةً وصُدودَ مهضومِ الحشا
خصرِ الرُّضابِ الخصرُ منه نحيلُ
صَدقت ثناياهُ التي قالت لنا
أَن لا ثمينَ سِوى صِغارِ اللُّولو
يَجني ويُلزمُني جنايةَ ذنبِهِ
طرفٌ له بفتورهِ مكحولُ
لِيَجُر ويظلِم كيفَ شاءَ فَهكذا
هذا الورى طُرّاً وهذا الجِيلُ
قصائد مختارة
أرب من تغتشه لك ناصح
عبد الله بن همام السلولي أرب من تغتشّه لكَ ناصحٌ ومؤتمنٍ بالغيبِ غيرُ أمينِ
بني إني أرى فيما أرى عجبا
عمرو بن لحي بني إني أرى فيما أرى عجبا ولم يزل في بني الدنيا الأعاجيب
لله أيامي بقليوب
ظافر الحداد لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
رد الخليط الجمال فانصرفوا
شريح بن عمران رَدَّ الْخَلِيطُ الْجِمالَ فَانْصَرَفُوا ماذَا عَلَيْهِمْ لو أَنَّهُمْ وَقَفُوا
قل لمن يبتغي مناواة شعري
ابن الساعاتي قل لمن يبتغي مناواةَ شعريِ دون ما يبغي لقاءِ الحمامِ
أراقت مقلتي طوفان نوح
ابن كمونة أراقت مقلتي طوفان نوح وقد بلغ الزبى لما ألما