قصائد رومنسيه
من منصفي منك يا ظلوم
شهاب الدين التلعفري
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ
أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ
إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
شهاب الدين التلعفري
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالي
يوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِ
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفري
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
هل في الصبا من عريب المنحنى نفس
شهاب الدين التلعفري
هَل في الصَّبا من عُرِيبِ الُمنحنى نَفسُ
أَم خَامَرَ البانَ مِن أَعطافِهِم مَيَسُ
لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفري
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ
يَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
يا من رأى بارقا لموعا
شهاب الدين التلعفري
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعا
باتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَا
هذا كتاب متيم مشتاق
شهاب الدين التلعفري
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِ
قَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِ
من هواكم فؤاده ما يفيق
شهاب الدين التلعفري
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ
وَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ
قتلي بناظر طرفه الوسنان
شهاب الدين التلعفري
قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِ
وَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
قسما بشمس جبينها وضحاها
شهاب الدين التلعفري
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها
وبِلَيلِ طُرتَّها إذا يغشاها