قصائد رومنسيه
عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعي
شهاب الدين التلعفري
عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
ماذا على ذات اللمى والخال
شهاب الدين التلعفري
ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِ
لَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ
أتفهم ما تقول لك الجنوب
شهاب الدين التلعفري
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
وليسَ لسانَها إلاَّ الهبُوبُ
إن أقفر السفح والصريمث
شهاب الدين التلعفري
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
منكَم فما للهَوى رُسومُ
هذا المورد خد
شهاب الدين التلعفري
هذا الُمورَّدُ خَدٌّ
أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ
من منصفي منك يا ظلوم
شهاب الدين التلعفري
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ
أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ
إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
شهاب الدين التلعفري
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالي
يوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِ
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفري
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
هل في الصبا من عريب المنحنى نفس
شهاب الدين التلعفري
هَل في الصَّبا من عُرِيبِ الُمنحنى نَفسُ
أَم خَامَرَ البانَ مِن أَعطافِهِم مَيَسُ
لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفري
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ
يَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ