قصائد رثاء
دعته المنايا دعوة فأجابها
ناجية بنت ضمضم
دَعَتْهُ الْمَنايا دَعْوَةً فَأَجابَها
وَجاوَرَ لَحْداً خارِجاً فِي الْغَماغِمِ
يا لهف نفسي لهفة المفجوع
ناجية بنت ضمضم
يا لَهْفَ نَفْسِي لَهْفَةَ الْمَفْجُوعِ
أَلَّا أَرى هَرِماً عَلى مَوْدُوعِ
ألا ليس الرزية فقد مال
مليل بن الدهقانة
أَلا لَيْسَ الرَّزِيَّةُ فَقْدَ مالِ
وَلا شاةٍ تَمُوتُ وَلا بَعِيرِ
المؤرخ البحاثة
أمين نخلة
ﻗﻴﻞَ: ﻳﺄﺗﻲ ﻛﻞﱠ ﻳﻮمٍ ﺑﺮﺛﺎء!
وﻳﺤﻬﻢ, ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﺒﻮن اﻟﻮﻓﺎء
فلم يمنع الحي رث القوى
مية بنت ضرار
فَلَمْ يَمْنَعِ الْحَيَّ رَثُّ الْقُوَى
وَلَمْ تُخفِ حَسْناءُ خَلْخالَها
لا تبعدن وكل شيء ذاهب
مية بنت ضرار
لا تَبْعُدَنَّ وَكُلَّ شَيْءٍ ذاهِبٌ
زَيْنَ الْمَجالِسِ وَالنَّدِيِّ قُبَيْصا
ما بات من ليلة مذ شد مئزره
مية بنت ضرار
ما باتَ مِنْ لَيْلَةٍ مُذْ شَدَّ مِئْزَرَهُ
قُبَيْصَةُ بْنُ ضِرارٍ وَهْوَ مَوْتُورُ
رثاء الباب العالي
سلطان الزيادنة
هذا الغريبُ على فداحةِ حالِه
باعَ الدُّنى ليفكَّ قيدَ بِلالِه
مرثية الطين
سلطان الزيادنة
لُحَيظاتْ
وأفِرُ مِنْ جَسَدي
في عتابها له
إبراهيم نصر الله
لماذا سترحلُ ؟
قالت لهُ
في حديثي عنها
إبراهيم نصر الله
كلما حدثتنيَ عنه
اكتشفتُ بلاداً بعيدةْ
في حديثها عن أبي
إبراهيم نصر الله
كلما حدثتنيَ عنه
اكتشفتُ بلاداً بعيدةْ