قصائد رثاء
كم من فتى كانت له ميعة
أمامة العدوانية
كَمْ مِنْ فَتىً كانَتْ لَهُ مَيْعَةٌ
أَبْلَجَ مِثْلِ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ
حل الرحاب نزيل ساقه شغف
عائشة التيمورية
حَل الرِحاب نَزيل ساقَه شَغف
لِلثم راحات مَولى خَص بِالهِمم
يا قبر فاهنأ بالتي أحرزتها
عائشة التيمورية
يا قَبر فَاِهنَأ بِالَّتي أَحرَزَتها
هي درة في الدَرج لاحَت تَسطَع
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيمورية
يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه
مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
مال الفؤاد لغصن باللمى ثمل
عائشة التيمورية
مال الفُؤاد لِغُصنِ بِاللُمى ثَمل
مِن ميله لَعِبت أَيدى النَسيم بِهِ
على صحب أجن بهم
عائشة التيمورية
عَلى صَحب أَجنُّ بِهِم
وَناد راق رَونَقه
عقدت عزمي وهم حلوا عزائمهم
عائشة التيمورية
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِم
وَفي العَزائِمِ مَحلول وَمَعقود
ان بان خبني بلقياكم فلى زمن
عائشة التيمورية
اِن بانَ خَبني بِلُقياكُم فَلى زَمن
يَطوي خيال الاِسى في راحَةِ الاِسف
ان كان موتك من قسى حواجب
عائشة التيمورية
اِن كانَ مَوتُكَ مِن قَسى حَواجِبَ
كَالنونِ أَو من سحر جفن ذابِل
ما كنت أعهد ما بالعبد من أسف
عائشة التيمورية
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف
وَلا أَعي فيهِ حالا كانَ قَبل خَفي
ان فزت بالقرب أقصتني حواجبه
عائشة التيمورية
اِن فُزت بِالقُربِ أَقصَتني حَواجِبُه
وَخَوف لحطيه يُغنيني عَنِ النَظَر
شهد الشفاه حلا بطيب شفاء
عائشة التيمورية
شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء
فَاِمنُن بِبَعض المَن لِلحُكَماء