قصائد رثاء
سفينة العين قد فازت من الغرق
عائشة التيمورية
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق
وَأَشرَقَت تَزدَهي مِن ساحِل الحَدق
بألفي مرحبا حيا لساني
عائشة التيمورية
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني
وَأَهلا قالَ في صَدري جَناني
أتيت لبابك العالي بذلي
عائشة التيمورية
أَتَيتُ لِبابك العالي بَذلي
فَاِن لَم تَعف عَن زللي فَمن لي
جل الذى زان الجباه بطرة
عائشة التيمورية
جَل الذى زان الجَباه بطرة
من تَحتِها لمع الهِلال بغرة
كم جاد لي سحرا بطيب مزاره
عائشة التيمورية
كَم جادَ لي سِحرا بِطيبِ مَزاره
فَاخَذت من فَرط الجَوى بِيساره
وله بقلبك والدموع سواكب
عائشة التيمورية
وَلَه بِقَلبِكَ وَالدُموعُ سَواكِبُ
وَتَزَلزَلَت بِالوجدِ مِنك مَناكِب
رب الدراهم أحصاها وعددها
عائشة التيمورية
رَب الدراهم أَحصاها وَعددها
في حصن أَكياس أَلفا عَلى أَلف
أهيل الحي هل لاحت بدور
عائشة التيمورية
أَهيل الحَي هَل لاحت بدور
وَهل وافى مَع الصُبح البَشير
كم ذا نهنىء بالآمال أنفسنا
عائشة التيمورية
كَم ذا نَهنىء بِالآمال أَنفُسَنا
حَتّى كَأن الفَتى طول المَدا باقى
يسبقني لذكره
علي الحصري القيرواني
يَسبِقُني لِذِكرِهِ
دَمعٌ إِذا غيضَ وَثم
أسد الشرى والليوث تبكي
علي الحصري القيرواني
أسدُ الشَرى وَاللُيوثُ تَبكي
عَلَيهِ وَالأَنجُمُ السَوامي
تذكرت نفسي رياحينها
علي الحصري القيرواني
تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَها
فَيا خَليلَيَّ رَيا حينَها