قصائد رثاء
فجع القضاء بك القضاء المبرم
أحمد تقي الدين
فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ
فكأنما جمَعَ المحاكمَ مأتمُ
يا أحمد الود أتاك الرفيق
أحمد تقي الدين
يا أَحمدَ الوُدّ أَتاكَ الرفيقْ
عن رفقةٍ غادرتَهم في الطريقْ
أي رمس طوى السنين مئات
أحمد تقي الدين
أيُّ رمسٍ طوى السنينَ مئاتٍ
ينشرُ الطيبَ عن مكارمِ أمسِ
يا ناظرا رسم النجيب وقد ثوى
أحمد تقي الدين
يا ناظراً رسمَ النجيب وقد ثوى
بين الترائبِ والقلوبُ له كَفَنْ
ولما وقفنا للوداع رأيتنا
أحمد تقي الدين
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
وفي كلِّ عينٍ دافعٌ يَستثيرُها
هصر الغصن في الضحى رطبا
أحمد تقي الدين
هُصِرَ الغصنُ في الضُّحى رَطِبا
وهو جانٍ من النُّهى رُطَبا
يا كوكبا في سماء الفضل قد أفلا
أحمد تقي الدين
يا كوكباً في سماءِ الفضلِ قد أَفَلا
وزنبقاً في رياض الدّينِ قد ذَبُلا
من لي برد قريحتي وتجلدي
أحمد تقي الدين
مَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّدي
لوفاءِ قسطٍ من رثاءِ محمّدِ
أنجيب ما لك لا ترد جوابا
أحمد تقي الدين
أَنجيبُ ما لكَ لا تَردُّ جوابا
ولقد عَهدتُكَ تَخلبُ الأَلبابا
طائر يسبح في جو الخيال
أحمد تقي الدين
طائرٌ يسبحُ في جوِّ الخَيالْ
في سكونٍ وهُيامِ واختيالْ
الفقيد الكبير مرثية في فقيد العروبة جمال عبد الناصر
عبد الله أحمد علي بانافع
يــا لــهول الخطب يا كبر الفداحة
قــوة الــشر تــهدد فــي فــصاحة
إن جنبي عن الفراش لنابي
عمرو بن الحارث
إنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِراشِ لَنَابِي
كَتَجافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرابِ