قصائد رثاء

مازلت في طوري أخاطب ذاتي

ابن دانيال الموصلي
الكامل
مازلتُ في طَوري أُخاطبُ ذاتي من غير ماطَورٍ ولا ميِقات

أستغفر الله من ذنوبي

ابن دانيال الموصلي
مخلع البسيط
أستغفرُ اللهَ من ذنوبي فإنّني ظاهرُ العيوب

قد عقلنا والعقل أي وثاق

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
قد عَقلنا والعَقْلُ أي وثاق وَصَبَرنا والصّبرُ مُرُّ المذاق

فأين يحيا فرار منك ذا حذر

ابن دانيال الموصلي
البسيط
فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ وقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُ

زرع النبال ولم يصل بحسامه

ابن دانيال الموصلي
الكامل
زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِ إلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا

أنا لا أكلم واصبا

ابن دانيال الموصلي
مخلع البسيط
أَنا لا أُكلِّمُ واصباً إلا بإذنٍ منهُ تُمْلَك

يا من أياديه تهمي

ابن دانيال الموصلي
المجتث
يا مَنْ أَياديه تَهمي إنْ ضنَّ عَيْثٌ ووسمي

له يد للندى لو أنها خلقت

ابن دانيال الموصلي
البسيط
له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ قبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ

وافى كتابك يوم دجن ممطر

ابن دانيال الموصلي
الكامل
وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍ والروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَر

ومنزل حف بالرياض فما

ابن دانيال الموصلي
المنسرح
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما تُعْدَمُ نَوراً به ولا نورا

نهاية ما بنيت إلى انتقاض

ابن دانيال الموصلي
الوافر
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي

ولم أقطع الوطواط بخلا بكحله

ابن دانيال الموصلي
الطويل
وَلَم أقطَع الوطواطَ بخُلاً بكُحْله ولا أنا مَنْ يُعييه يوماً تَرَدُّدُ