قصائد رثاء

قد كنت بالفخر ذا ضلال

ابن دانيال الموصلي
مخلع البسيط
قد كنتُ بالفَخْر ذا ضَلالٍ إذ جئتُهُ مُخلصَ الوفاء

مالي وللمنخرقه

ابن دانيال الموصلي
مجزوء الرجز
مالي وَللْمُنْخَرقَه والعطف والمنزَلقَه

نديمي عد بالمصباح عني

ابن دانيال الموصلي
الوافر
نَديمِيَ عَدِّ بالمِصباحِ عَنِّي ولا تَحْفَلْ بهِ في ليلِ أُنسِ

عجبت لقندنل تضمن قلبه

ابن دانيال الموصلي
الطويل
عَجِبتُ لِقِندنلٍ تَضَمّنَ قَلبُهُ زُلالاً وناراً في دُجى الليلِ تُشعَلُ

قد تجاسرت إذ كتبت كتابي

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابي طَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِ

أحذر نديمي أن تذوق المسكرا

ابن دانيال الموصلي
الكامل
أحذَرْ نَديميَ أنْ تذوقَ المسكرا أو أنْ تُحاوِلَ قطّ أمراً مُنكرا

لا ودخان المشعل

ابن دانيال الموصلي
مجزوء الرجز
لا وَدخانِ المشْعَلِ وَجمره المُشْتَعِلِ

كل حي إلى الممات يصير

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ ما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ

بنفسي من أبكى السموات موته

المهذب بن الزبير
الطويل
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ بغَيثٍ ظَننَّاهُ نوالَ يمينِهِ

عداني أن أزورك يا مرادي

عفراء العذرية
الوافر
عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ يا مُرادِي مَعاشِرُ كُلُّهُمْ واشٍ حَسُودُ

ألا أيها الركب المجدون ويحكم

عفراء العذرية
الطويل
أَلا أَيُّها الرَّكْبُ الْمُجِدُّونَ وَيْحَكُمْ بِحَقٍّ نَعَيْتُمْ عُرْوَةَ بْنَ حَزامِ

ألا يا عين جودي واستهلي

أم حكيم بنت عبد المطلب
الوافر
أَلا يا عَيْنُ جُودِي وَاسْتَهِلِّي وَبَكِّي ذَا النَّدَى وَالْمَكْرُماتِ