العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر مجزوء الرمل الكامل
مالي وللمنخرقه
ابن دانيال الموصليمالي وَللْمُنْخَرقَه
والعطف والمنزَلقَه
وَغَلّة الخالص في
تَحصيلها والمَلَقَه
وَرحلَتي في مَرْكبٍ
بكُلِّ فَدم موسَقَه
أرجاؤها عَلَيَّ منْ
زَحامهمْ مُضَيّقَه
بتُّ بها لضيقها
وَضنكها في بوتَقَه
تَرْقُص في البحر لدى
أمواجه المُصَفِّقه
والريحُ لا تَجري على
طريقَة مُتّفقَه
تَهُبُّ غرباً وَتَهُ
بُّ تارةً مُشرِّقَه
كأنّها من هَوَجٍ
رَفيقُنا اللِّصُّ الثِّقة
أقَبَحُنا خلقاً فَسبح
ان الذي قد خَلَقَه
بصورة كالقرد لو
لا ذَقنُه والعنفَقَه
وإنّه الكلبُ لمَنْ
عايَنَه أو حقّقه
والكبُ لو جاراهُ في
خساسَةٍ ما لَحقَه
شَيْخ لنَقصه وإنْ
كانَ ثقيلاً طَبَقَه
زافَفْتُهُ وَلَمْ تَكُنْ
زَفافَتيه رَفقَه
حتى أذا ما غَبَتَ
الأُفقُ لدينا شَفَقَه
وَهَوَّم النّاسُ فَلا
عينُ أمرئ مُؤَرَّقه
نامَ فكانَ نائماً
كالحيّة المطّوقة
وقامَ في الليل كَمث
ل مَنْ يريدُ السّرقة
يسعى إلى عبدٍ لَهُ
وَجه شَبيهُ الدَّرَقَه
جَديدة في حُسْنها
وَقَهْوَة مُعَتّقَه
ذاتُ يضيق بال
إلى أن يَخْنُقَه
رَمَيتُ طيرَهُ
منْ خصْيَتي ببُندُقَه
فَخَرَّ مَصروعاً وَلَمْ
يَقْطَعْ سوايَ سبَقَه
غنّتْ فأغنتْ عن شدا
الحَمامَة المطوَّقَة
لله صَبٌّ لا يُضيعُ
عهدَهُ وَمَوْثقَة
أو شادن عَلَيه اك
بادُ الورى مُحْتَرقة
علْق نَفيس كلُّ مُهْ
جة به مُعْتَلقَة
يموجُ تحتَ
عندَكَ مثلَ العَلَقَة
يَكادُ مَوجُ رَدْفه
للصّب أنْ يُخَرقَه
كم ليلة ركّبَني
من خَلْفه في الحَلَقَه
لمّا استجاد عدَّتي
في العرض يومَ الحَلَقَه
وَجونة زاهية
بظُلمةٍ وَبَرْزَقه
ذاتُ شواءٍ قَد غدا
مُشْتَملاً بجَرْدَقة
وافى وَنَفسي لم تَزَلْ
إلى لقاهُ شَيِّقه
لولا خُلوق ثَوبه
لَكدت أنْ أُخَلِّقَه
في إثره دَجَاجَة
مصلوقة في مَرَقَه
تتبَعْ بورانيةً
في دُهنها مُعَرّقه
فَمَنْ حَبَتْهُ هذه
سبحانَ رَبٍّ رَزَقه
قصائد مختارة
لا غرو أن غدت الشآم نعيما
سليمان الصولة لا غرو أن غدت الشآم نعيما وغدا بها الفوز العظيم مقيما
لاهم رب الناس إن كذبت
عمرو بن شأس لَاهُمَّ رَبَّ النَّاسِ إِنْ كَذَبَتْ لَيْلَى فَعُرَّ بِثَدْيِهَا ثُكْلُ
أقلني يا خليلي من صلاحي
حسن حسني الطويراني أَقلني يا خَليلي من صَلاحي فَإِني غَير كَأسي لَست أَدري
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
لست أنسى لمشيبي
السراج الوراق لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ