قصائد رثاء
أصبحت من أسراء الله محتسبا
الحسين بن الضحاك
أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباً
في الأرض نحو قضاءِ اللَه والقَدَرِ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد
سر من را أسر من بغداد
الحسين بن الضحاك
سُرَّ من را أسرُّ من بغدادِ
فالهُ عن بعض ذكرها المُعتادِ
واحسينا فلا نسيت حسينا
الرباب بنت امرؤ القيس
واحُسيناً فلا نسيتُ حُسيناً
أقصدتهُ أسِنّةُ الأعداءِ
إن الذي كان نورا يستضاء به
الرباب بنت امرؤ القيس
إنّ الذي كان نوراً يُسْتضاءُ به
بكَرْبُلاءَ قتيلٌ غيرُ مدفونِ
Flash back..
محمد الساق
(إلى مبارك الراجي..)
أتذكّرُ ذاتَ صباحٍ
يا روح يوسفنا الكبير
الياس فياض
يا روحَ يوسفِنا الكبيرِ
رُفي على القومِ الحضور
أمر على القبور وبي حنين
الياس فياض
أَمرُّ على القبور وبي حنينٌ
وشوقٌ للذي سكن الترابا
يا قبر اتباع الرئيسِ توافدوا
الياس فياض
يا قبرُ اتباع الرئيسِ توافدوا
فانظر أيأذن أن يكون خطابُ
قضى لم يجد سعي واغتراب
الياس فياض
قضى لم يجد سعيٌ واغترابُ
ولم يشفع به ذاك الشباب